English  

كتب عملها كأسقف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عملها كأسقف (معلومة)


أصبحت برون عميدة الأبرشية عام 2006 بعد أن مثلت رجال الدين في الأسقفية اللوثرية لمدينة ستوكهولم من عام 1997 حتى 2005. اُنتخِبت برون أسقفاً لستوكهولم بتاريخ 26 مايو 2009، خلفاً لكارولين كروك. وهي أول امرأة أسقف مثلية علناً في العالم وأول أسقف تتبع لكنيسة السويد وتعيش في شراكة مسجلة مثلية مع زوجتها. وفازت برُون بالانتخابات لتوليها المنصب بأغلبية 413 صوتاً مؤيداً مقابل 365 صوتاً معارضاً وقالت حول الأمر: "من الجيد جداً أن تكون كنيستنا مثالاً يحتذى به هنا وان اختياري أسقفاً كان بناءً على مؤهلاتي، حينما يعلمون [تقصد مجمع كنسية السويد] بأنهم أيضا قد يواجهون مقاومة في مكانٍ آخر." وكتبت برون على الموقع الرسمي لكنيسة السويد: "أنا أعلمُ ما يدفع للتشكيك. أنا محظوظةٌ أنه لديَّ سلطة، وأنه بإمكاني استخدامها لصالح أولئك الذين ليس لديهم أي سلطة".

تم تكريس برُون كأسقف في كاتدرائية أوبسالا يوم 8 نوفمبر على يد رئيس أساقفة أوبسالا أندرس ويجريد. حضر الملك كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا حفل التكريس. ورفض خمسة أساقفة أنجليكيون، بمن فيهم أسقف كانتربري روان ويليامز آنذاك، الدعوة لحضور الاحتفال، كما رفض ممثلو الاتحاد اللوثري العالمي وممثلوا كنائس آيسلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا. نفى رئيس الأساقفة لكنيسة السويد أندرس ويجريد أن رجال الدين من كنيسة إنجلترا قد قاطعوا الحفل.

أمام محكمة الكنيسة في سنة 2017، وجهت برُون انتقادات لديمقراطيو السويد، مدعية أن الحزب يريد كنيسة لم تعد متوفرة. كما أعرت عن قلقها من أن تصبح الكنيسة أكثر محافظة.

حادثة افتتاح البرلمان السويدي

في أكتوبر 2010، شاركت الأسقف برُون في تجمع ضد العنصرية في ستوكهولم، بعد أن دخل حزب ديمقراطيو السويد إلى البرلمان السويدي. في اليوم التالي، ذكرت برُون المظاهرات في موعظة الكنيسة التقليدية التي تسبق افتتاح البرلمان السويدي. ردا على ذلك، خرج جيمي اكيسون وغيرهم من أعضاء الحزب من الكنيسة غاضبين. قال أكيسون أن الأسقف هاجمت حزبه بوضوح في كلمتها. ونفت برُون أن الخطاب كان موجها ضد حزب معين.

إزالة الرموز المسيحية

اقترحت برون في شهر سبتمبر من عام 2015 إزالة رموز المسيحية، بما في ذلك الصلبان، من كنيسة البحارة الواقعة في ميناء ستوكهولم، بغية فتح أبواب الكنيسة للمتعبدين من البحارة من جميع المعتقدات، ومن أجل وضع اتجاه القبلة إلى مدينة مكة كخدمة للزوار المسلمين. وبما أن كنيسة البحارة هي مؤسسة مستقلة، ووجودها في ستوكهولم، ليس جزءًا من أبرشية برون في ستوكهولم، رفضت رئيسة كنيسة البحارة كيكي فيتيربيرج، الاقتراح في مقابلة مع صحيفة "داجن" السويدية، مشيرةً إلى أنه "لا مشكلة في عبادة المسلمين أو الهندوس الذين يتعبدون في الكنيسة، ولكن الكنيسة ستحتفظ بصلبانها، كونها كنيسة مسيحية".

المصدر: wikipedia.org