اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان المفتاح بالنسبة للإناث ليتخذن الرسم مهنة ناجحة هو كسب السمعة الطيبة، بدأت ماري ببيع اللوحات بالمقابل المادي في عقد 1670، وقالت أنها التقطت بعناية منظمة الصحة العالمية وأدى الطلاء التي تستخدمه بالثناء لها في دائرة من الأصدقاء لبناء سمعة طيبة كرسامة محترفة. ومن ضمن من أثنى عليها الملكة هنريتا ماريا والقسيس جون تيلوتسون وهو قس من كنيسة سانت جيمس وصديق مقرب من ماري بيلي والذي أصبح "رئيس أساقفة كانتربري" في نهاية المطاف.
قد يكون بسبب والد مريم جون، الذي كان رجل جامعي تربوي، أو صلتها الوثيقة باقسيس تيلوتسون هو السبب في إبقاء رجال الدين في سان جيمس على عدم التعرض لماري بالنقد السلبي بحيث كونها امرأة تعمل بمجال الرسم، وقد وكانت تبيع ماري عادة خمسة جنيهات للوحات الزعماء وعشرة جنيهات لنصف هيئة للوحات الزيتية. وقد أدلت حوالي مائتي جنيه استرليني في السنة، وقدمت عشرة في المئة عائدات لها للجمعيات الخيرية. وكان هذا الدخل يكفي لدعم أسرتها.