English  

كتب عمله تحت لواء الإخشيديين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عَملُهُ تحت لواء الإخشيديّين (معلومة)


صوَّرت الرّوايات المُعاصرة والمؤرخين اللّاحقين أبو محمد عبد الله بن عبيد الله على أنه رجلٌ متفاخرٌ ومُتغطرس. ومن المعروف أن سيبويه المصري، كان قد سخر منه في كثير من الأحيان لهذا السبب. ومع ذلك، كان أبو محمد عبد الله بن عبيد الله يمتلك على ما يبدو بعض القدرة العسكرية، حيث عهد إليه الحاكم الإخشيدي أبو المسك كافور ولقبه الليثي السوري قيادة جيشٍ أُرسل لِحِمايَة الحج عام 965م من هجمات قبيلة بني سليم في سوريا. وعلى الرغم من أنه لم ينجح تماماً في مهمته – إلا إنها أدّت إلى وَقفِ الغارات البدويّة والقِرمِطيّة المستمرّة على قوافل الحج البريّة بصورةٍ مؤقتةٍ بعد عام 965م. وَ قبلَ بِضعة أشهرٍ من وفاته في نيسان/أبريل 968م ، عَين أبو المسك كافور أبو محمد عبد الله بن عبيد الله حاكما على فِلسْطين.

بعد وفاة أبو المسك كافور، تم تعيين الأمير الإخشيدي، الحسن بن عبيد الله بن طغج، حاكماً على سوريا وفلسطين. حيث وصل إلى الرملة لتولي منصبه، لكن أبو محمد عبد الله بن عبيد الله رفض تسليمه. وتحالف مع الزعيم البدوي تيمال الخفاجي من بني عقيل، وشنّ أبو محمد عبد الله بن عبيد الله هجوما عليه بالقرب من الرملة، لكنه هزم. لم يتخلّ أبو محمد عبد الله بن عبيد الله عن طموحاته: ويقال أنّه كان قد أعلن نفسه كخليفة وادعى أنّه المهدي. وعندما غزا القرامطة سوريا وهاجموا الحسن بن عبيد الله بن طغج في الرملة في تشرين الأول/أكتوبر 968م، انضم إليهم أبو محمد عبد الله بن عبيد الله. هُزم الأمير الإخشيدي وأُجبر على الإشادة بالقرامطة، في حين مُنح أبو محمد عبد الله بن عبيد الله، الذي تميز في المعركة، منصبا قياديا في الجيش القرمطي.

المصدر: wikipedia.org