English  

كتب عمل التناوب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العمل النيابي (معلومة)


تَرَشَّح ديبي الشاب للانتخابات البرلمانية الهولندية في سبتمبر / أيلول 2006 ممثلا لحزب اليسار الأخضر الهولندي وجاء ترتيبه في قائمة المرشحين الفائزين في المركز السابع. وعلى الرغم من أنه لم يَعِر أية جدية لفوزه المفاجيء حيث رشح نفسه «لمجرد الدعابة والتسلية» حسبما ذكر لاحقاً، إلا أن لجنة الاختيار التابعة للحزب وصفته، ولدهشته، بأنه «موهبة سياسية» وبسبب خلفيته الأثنية فقد تركز نشاطه البرلماني بشكل خاص على مسائل مثل زيادة فرص شباب المهاجرين (أي ما يعرفوا في هولندا بذوي الأصول غير الهولنديةباللغة الهولندية allechtonen) بالمدن الكبيرة في النجاح في مجالات التعليم والعمل وغيرها. ولذلك سعى إلى جذب الانتباه إلى ممارسات التمييز العرقي ضد الشباب في الدخول إلى الأماكن العامة كالملاهي الشبابية وغيرها. وألقى النائب توفيق ديبي أول خطاب برلماني له في 23 يناير / كانون الثاني 2007 اثناء النقاش البرلماني حول ميزانية وزارة العدل لعام 2007.

وفي 13 يناير/ كانون الثاني 2008 تم إيقافه من قبل الشرطة في امستردام لقيامه بتوزيع منشورات ضد السياسي الهولندي خيرت فيلدرز أثناء تظاهرة نظمها الاشتراكيون الدوليون تحمل صورة لفيلدرز وتحتها العباررة التالية: «المتطرف يجلب للمجتمع أضراراً بالغة». أشار ديبي فيما بعد إلى أنه لم يعلم بتلك التظاهرة إلا عن طريق البحث في شبكة الإنترنت من خلال «مصطلحات معينة»، ووذكر بأن من غير المقبول قيام الشرطة بتكميم الأفواه بهذه الطريقة. وسبق لديبي وأن شارك في العديد من انشطة الاشتراكيين الدوليين واحتفالياتهم وتظاهراتهم كما اجرى لقاءات صحفية مع ما يصدرونها من صحف ودوريات.

وفي ديسمبر / كانون الأول تم اختياره من قبل الصحافة الهولندية المتخصصة في الشؤون البرلمانية ليكون الشخصية السياسية الموهوبة لذلك العام.

وعمل في الفترة من 2006 وحتى 2010 ناطقاً رسمياً باسم حزب اليسار الأخضر في شؤون التعليم والشباب والأسرة والزراعة والاندماج، كما شارك في عضوية لجنة التقصي البرلمانية الخاصة بالتعليم. وفي الفترة من 2010 وحتى 2012 أصبح متحدثاً باسم الحزب حول شؤون الأمن والشباب والأسرة والتكامل.

في مايو / أيار 2012 أعلن عن رغبته في وضع اسمه في صدارة القائمة الحزبية لليسار الأخضر الخاصة بانتخابات سبتمبر / أيلول 2012. وقد خسر الانتخابات الداخلية في الحزب أمام منافسه يولاندي ساب بحصوله على 12٪ من الاصوات المؤدية له مقابل 84٪ من المعارضين لترشحه. ولم تتم إعادة انتخاب ديبي للبرلمان خلال ذلك العام. وبعد مغادرته للعمل النيابي قرر ديبي توسيع مداركه الأكاديمية فالتحق بجامعة امستردام للدراسة حتى عام 2014.

المصدر: wikipedia.org