اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقّب النبي -عليه الصلاة والسلام- عمر بن الخطاب بالفاروق؛ إذ كان يفرّق بين الحقّ والباطل، قوياً وصلباً في دينه، الشيطان فاراً منه، هاجر إلى المدينة المنورة جهراً، صحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وشهد معه جميع المشاهد، أحبّه النبي وقرّبه منه، كان عمر -رضي لله عنه- شديداً حريصاً على العلم، حتى شهد له الرسول بالعلم الراسخ المتين، وفي ذلك قال عنه ابن مسعود: "لو أنَّ علم عمر وضع في كفَّة ميزان، ووضع علم أحياء الأرض في كفة، لرجح علم عمر بعلمه"، كان عمر صاحب رأيٍ ثاقبٍ وبصيرةٍ وحكمةٍ، وكان النبي -عليه الصلاة والسلام- يشاوره في أموره.