اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لُقّب عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالفاروق؛ لأنّ الله فرق به بين الكفر والإيمان، وهو عمر بن الخطاب بن نفيل القرشيّ العدويّ، يلتقي مع الرسول عليه الصلاة والسلام في النسب في كعب بن لؤي بن غالب، كُنّي بأبي حفص، وهو ثاني الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين في الجنة، وكان رضي الله عنه يتّصف بالعدل، والإنصاف، والزهد، والتواضع، وقد كان إسلامه في شهر ذي الحجة في السنة السادسة للبعثة النبوية، وبعد إسلام حمزة رضي الله عنه بثلاثة أيام، كان يبلغ من العمر حينها ستة وعشرين سنة، وقد أعز الله عز وجل بإسلامه الإسلام والمسلمين. وقال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام (لو كان بَعدي نبيٌّ، لكان عمر بن الخطاب).