اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التَّرْجمةُ، بشكلٍ عام، هي وَجْهٌ من أَوْجُهِ النَّشَاط البشريّ، وهي "قصَّةُ الإِنْسان على هذه الأَرْض، على امتِداد العُصُور، حَيْث تمثِّل "وَسيلةَ تواصُلٍ وتفاهُم بينَ اللُّغاتِ والشُّعوب والثَّقافات الـمختلفَة. ولئِن كانَ هذا النشاطُ قائمًا مُنْذ عُهُودٍ طَويلة، فإنَّ أهمِّيتَه فـي تزايدٍ مستمرٍّ تبعًا للتطوّرات الحاصِلَة على مرِّ التاريخ". وهِيَ، "فـي عَصْـرنا الحاضر ذاتُ أهمِّيةٍ بالغَة، حتى إنَّها أصبحَت تعدُّ أداةً لا غِنَى عنها، بها تتجدَّد اللغاتُ وتتطوَّر وتعزِّز حيويتَها وقدرتَها على مُواكبَةِ مختلف الـمُسْـتَجِدَّات فـي العَالَم.
وتَتربَّعُ التَّرْجمةُ الطبِّية على مَوْضعٍ مُرْتَفع، فـي نَقْل الـمَعْرفةِ الصحِّية والـمُسْتَجِدَّات الطبِّية العلميَّة، لِـمَا لها من أثرٍ كَبير فـي صحَّة النَّاس ومَعيشتِهم اليوميَّة. وهذا ما يَجْعل إيصالَ هذه الـمَعْرفَة بدقَّةٍ ووُضُوح مهمًّا جدًّا، ربَّما يفوق فـي أهمِّيته سائِرَ التَّرْجمات الأُخْرَى. ومن هنا جاءت فكرةُ هذا الكتاب «معالم فـي التَّرْجمة الطبِّية».