اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في كتابه بعنوان "المشهد الأخلاقي: كيف يمكن للعلوم أن تحدد القيم الإنسانية"، شرح أن «الرفاهية الإنسانية ليست ظاهرة عشوائية بل تعتمد على عوامل متعددة تبدأ من عوامل عصبوية وحيوية وتنتهي بعوامل اجتماعية واقتصادية"» وهو يؤكد أنه بفضل الاكتشافات العلمية والتقنية، وصل التطور الإنساني إلى مرحلة متقدمة تسمع للعلوم بأن تؤثر في تحديد عوامل الرفاهية الإنسانية. وهو يشدد أنه آن الأوان أن ندعم النهج العلمي في تحديد قوانين الأخلاق رافضا مبدأ أن الدين هو الذي يحددها. وهو مقتنع بأنه عندما تعتمد العلوم كأداة لتحديد الأحلاق، ستنضم الأخلاقيات الدينية إلى المكب التي رمي بها الشعوذات مثل التنجيم والسحر وأساطير الإغريق. بطبيعة الحال، واجهت هذه الأفكار الكثير من الاعتراضات ورد هاريس على منتقديه بمقالة نشرت على موقع هافنغتون بوست