English  

كتب علماء مستقلون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علم الاستقلال (معلومة)


الانتداب الفرنسي والاستقلال(1932-1958) ، (1961-1963)

  • طالع أيضًا: الجمهورية السورية الأولى

جاء دستور عام 1930 والذي تولى وضعه لجنة برلمانية برئاسة الزعيم الوطني إبراهيم هنانو وضعت من قبل الجمعية التأسيسية، ليحدد أوصاف علم الجمهورية السورية الأولى التي نشئت تحت الانتداب الفرنسي على سوريا. أقرت الجمعية التأسيسة الدستور الجديد المكون من 115 مادة، إلا أنه رُفِض من قبل المفوض السامي الفرنسي هنري بونسو بحجة مخالفته لصك الانتداب وحقوق الدولة المنتدبة. كما وقام بحل الجمعية التأسيسية في يوم 5 فبراير عام 1929، إلا أن الاضطرابات التي شهدتها البلاد فيما بعد والتي بلغت أوجها في يوم 11 فبراير عام 1929 في مدينة حلب، والتي شارك بها طلاب المدارس. استمرت حتى 14 مايو عام 1930 حيث أقر المفوض السامي الفرنسي هنري بونسو الدستور بعد أن أضاف إليه بعض التغييرات. وكان التغيير في الدستور هو إضافة المادة 116 والتي نصت على التالي

أصدر المندوب السامي الفرنسي هنري بونسو المرسوم 3111 والذي نص بموجبه على صياغة سورية لـ"دستور الجمهورية السورية"، حيث صدر الدستور فيما بعد والذي أشار إلى أوصاف العلم في المادة الرابعة من الباب الأول على الشكل التالي :

رفع العلم لأول مرة في دمشق في 11 يونيو في عام 1932، إلا أنه رفع سابقاً في حلب في 1 يناير من عام 1932. في حين يعتقد البعض أنه رفع لأول مرة في دمشق في 12 يونيو من العام 1932. واعتمد كعلم رسمي للبلاد عندما نالت سوريا استقلالها في 17 أبريل عام 1946. ويعتبر اللون الأخضر في العلم تمثيلاً للخلافة الراشدة ، أما الأبيض فيمثل الدولة الأموية ، أما اللون الأسود فيرمز للدولة العباسية. أما النجوم الحمراء الثلاث في كانت في أصلها تمثل ثلاث مناطق في سوريا وهي حلب ودمشق ودير الزور. في عام 1936 ضُم سنجق اللاذقية وجبل الدروز إلى سوريا ، حيث تغيرت معاني النجوم الثلاث، حيث تمثل النجمة الأولى حلب ودمشق ودير الزور ، أما النجمة الثانية تمثل جبل الدروز، أما النجمة الثالثة تمثل سنجق اللاذقية.

أصبح العلم يشكل رمزاً للسوريين بعيد تراجع فرنسا عن موافقتها على مغادرة البلاد، بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية. تم استخدام علم الاستقلال حتّى قيام الجمهورية العربية المتحدة، إثر إعلان الوحدة بين سوريا ومصر في عام 1958.حيث اعتُمد علم الجمهورية العربية المتحدة أو ما عُرف لاحقاً بـ"علم الوحدة" وبقي "علم الوحدة" مستخدماً حتى انهيار الجمهورية العربية المتحدة في 28 سبتمبر 1961، ليعاد استخدام العلم القديم السوري في محاولة للتخلص من بقايا كيان جمهورية الوحدة الذي كان قد انهار.

المصدر: wikipedia.org