اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العلوم الباثولوجية، أو علم الأبحاث الكاذبة، هي مجال من مجالات البحث الذي يبدوا علميا لكنه يحقق النتائج "بخداع أشخاص للتوصل إلى نتائج زائفة ... عن طريق التأثير الشخصي أو بالتفكير الرغبوي أو بالتفاعلات الإشرافية". استخدم إيرفينج لانغموير، الكيميائي الحائز على جائزة نوبل، المصطلح لأول مرة خلال ندوة في مختبر أبحاث نولز عام 1953. قال لانغموير إن نتائج أبحاث التي تتم باسلوب علم الباثولوجية لا"تختفي" وتبقى منتشرة لفترة طويلة الإثبات بأنها "خاطئة" من قبل غالبية العلماء في هذا المجال. ووصف العلوم الباثولوجية "بعلم الأشياء التي ليست كذلك."
يقول بارت سيمون بإنها من يين الممارسات التي قد تبدوا بأنها علم وتتبع فئات العلوم الزائفة، وعلوم الهواة، والعلوم المنحرفة أو المخادعة، والعلوم السيئة، والعلوم غير المرغوب فيها، والعلوم الشعبية والعلوم المرضية، وعلم "عباد الحمولة" وعلم الفودو". ومن أمثلة العلوم الباثولوجية: قنوات المريخ وإشعاعات N و المياه المبلمرة والإندماج البارد. إن النظريات والاستنتاجات وراء كل هذه الأمثلة مرفوضة حاليا أو تتجاهلها غالبية العلماء.
العلم الباثولوجي، على النحو الذي حدده لانغموير هو عملية نفسية يقوم فيها الباحث بأسلوب مطابق للطرق العلمية، لكن من غير وعي، يبتعد عن الأسلوب العلمي ليبداء بتفسير البيانات باثولوجيا بالتمني (انظر تأثير المراقب المتوقع، والتحيز المعرفي). بعض خصائص العلوم الباثولوجية هي:
لم يكن يقصد لانغموير بتحديد التعريف بدقة؛ انما كان ببساطة عنوان محاضرته على بعض أمثلة "العلم الغريب". كمثل أي محاولة لتحديد الجهد العلمي، يمكن دائمًا العثور على أمثلة وأمثلة مضادة.
تعتبر نظرية أشعاعات أن (N Rays) من العلوم الباثولوجية المشهورة.
في عام 1903 لاحظ العلماء الذين كانو يعملون على تجارب الأشعة السينية إشعاعًا جديدًا مرئيًا جديدا يمكنه اختراق الألومنيوم. سموا هذه الإشعاعات بالأشعة-إن وقاموا بابتكار تجارب لتحديدها. ادعى بروسبير رينية بلوندلوت أن هذه الأشعة تسببت في تفاعل بصري صغير، أصغر من أن يتم رؤيتها تحت الإضاءة العادية، ولكنها مرئية فقط عند إزالة معظم مصادر الضوء العادية وكان الهدف بالكاد مرئيًا.
قام العالم روبيرت وود بتحدي أسلوب بلوندلوت قائلا عدم صلاحية تجربة تحاول الوصول إلى نتائج تصل إلى 0.01 ملم عبر فتحة وسعها 2 ملم، فرد عليه "بلوندلوت من روعة الأشعة إنها لا تعمل تحت نفس النظم الفيزيائية المعروفة. وعندما طلب إعادة التجربة بغرفة مظلمة كاملة، قام وود بالخفاء بتخريب التجربة إلا أن بلوندلوت وصل إلى نفس النتيجة. وهذا كان مدعاة سخرية العلماء من بلوندلوت واصبحت تجربته مادة للدلالة على العلم الكاذب.
نظرية المياه المبلمرة تقول عن وجود شكل من أشكال المياه التي يبدو أن لديها نقطة غليان أعلى بكثير ونقطة تجميد أقل بكثير من الماء العادي. تم نشر العديد من المقالات حول هذا الموضوع، وتم إجراء البحوث حولها في جميع أنحاء العالم بنتائج مختلطة. في النهاية تم تحديد أن العديد من خصائص المياه المتعددة يمكن تفسيرها عن طريق التلوث البيولوجي. لكن عندما قامت التجارب في أجواء نظيفة جدية ل للأواني الزجاجية المستعملة ووللضوابط التجريبية، لم يعد بالإمكان إنتاج المياه المبلمرة. استغرق الأمر عدة سنوات لموت مفهوم المياه المتعددة على الرغم من النتائج السلبية التي آثبتت عدم صحتها.
في عام 1989، أعلن مارتن فليشمان وستانلي بونز اكتشاف إجراء بسيط ورخيص للحصول على الاندماج النووي في درجة حرارة الغرفة. على الرغم من وجود العديد من الحالات التي تم فيها الإبلاغ عن النتائج الناجحة، إلا أنها كانت تفتقر إلى الاتساق، وبالتالي أصبح الانصهار البارد مثالاً على علم الباثولوجي. لم توصِ اللجنة التي دعت إليها وزارة الطاقة الأمريكية، إحداهما عام 1989 والثانية عام 2004، إلى برنامج فيدرالي مخصص لبحوث الانصهار البارد. يواصل عدد صغير من الباحثين العمل في هذا المجال.
في عام 1988، نشر جاك بنفينست، عالم المناعة الفرنسي، بحث في المجلة العلمية المرموقة " نيتشر" واصفا عمل التخفيفات الشديدة للغاية لالأجسام المضادة لـ IgE حول تحلل الخلايا القاعدية البشرية، وهي نتائج بدا أنها تدعم مفهوم المعالجة المثليةت. لقد حير علماء الأحياء من نتائج بنفنست، حيث بقيت جزيئات الماء فقط من دون جزيئات الجسم المضاد الأصلي، في هذه التخفيفات العالية. وخلص بنيفنست إلى أن تكوين الجزيئات في الماء كان نشطًا بيولوجيًا. التحقيقات اللاحقة لم تدعم نتائجه.
|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)