اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمل إدموند فورد لسنوات عديدة في مجال تعدد الأشكال الوراثية. إنَّ تعدد الأشكال في الكائنات الطبيعية أمر متكرر: السمة الأساسية هي ظهور نموذج أو أكثر لأشكال غير مستمرة من الأنواع كشكل من التوازن. وطالما أنَّ نسبة كل نموذج أعلى من معدل الطفرة عندها يكون الانتقاء هو السبب. ناقش فيشر في بداية عام 1930 الحالة التي تكون فيها الأليلات في مكان واحد ويكون الأليل مغاير الزيجوت أكثر قابلية للتطبيق من أي أليل متماثل الزيجوت. تعتبر هذه آلية وراثية نموذجية تسبب هذا النوع من تعدد الأشكال. ينطوي العمل على مجموعة من الاختبارات الميدانية والتصنيف وعلم الوراثة في المختبر.
كان فورد المشرف على بيرنارد كيتلويل خلال تجاربه الشهيرة على تطور تلون الجسد في العثة المفلفلة. ناقش عالم الحشرات مايكل ماجيروس الانتقادات التي وجهت على أساليب كيتلويل التجريبية في كتابه الذي صدر عام 1998 بعنوان «التلون: التطور بشكل فعلي». تم تحريف هذا الكتاب خلال المراجعات، واستغل نشطاء ومؤيدوا نظرية الخلق ذلك. قدمت جوديث هوبر في كتابها المثير للجدل بعنوان «العث والرجال» الذي صدر في عام 2002 رأيًا نقدت من خلاله إشراف فورد وعلاقته بكيتلويل، وقالت أنَّ العمل كان احتيالَا أو على الأقل غير كفء. وجدت دراسات معمقة لما تبقى من أوراق كيتلويل قام بها رودج في عام 2005 ويونغ في عام 2004 أنَّ رأي هوبر بالاحتيال غير مبرر، وأن «هوبر لم تقدم دليلًا واحدًا يدعم هذا الادعاء الخطير». وصف مايروس كتاب (العث والرجال) بأنه «ملئ بالأخطاء والتضليل والتفسيرات الخاطئة والأكاذيب»، وقال: