اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ارتكز مونستربرغ على أساس نظرية التوازي السيكوفيزيقية (النفسية-الفيزيائية) والتي تُحاجج بأن كل العمليات الفيزيائية لها عمليات موازية في المخ. واعتقد بوجود سبب أيضي-خلوي لبعض الأمراض العقلية (العصبية)، وشُخصت على أساس ملاحظاته السلوكية لردود أفعال الأشخاص الذين أجرى معهم مقابلات. وألف كتابًا بعنوان (العلاج النفسي) في عام 1909، قائمًا على أبحاثه في المسائل الخاصة بالذهن. وعرَّف العلاج النفسي بوصفه ممارسة علاج المريض من خلال التأثير على الحياة العقلية.. ربما من خلال العقاقير والأدوية أو من خلال الكهرباء أو الوصول للأعماق أو الحمية الغذائية. ورأي العديد من المرضى المصابين بأمراض عقلية عندما كان يحاول فهم أسباب السلوك غير السوي. واختار ألا يتقاضى رسوم على خدماته التي يقدمها لهم لأنه كان يراهم لأسباب علمية، محاولًا أن يفهم أسباب السلوك غير السوي. وقام علاجه بشكل أساسي، والذي كان مُطَبقًا على مدمني الكحول والعقاقير ومرضى الرهاب والضعف الجنسي، على إقناع مرضاه بفكرة إمكانية توقع التحسن كنتيجة لمجهودهم. واستعمل أيضًا فكرة الخصومة العكسية والتي تقوم على تقوية الأفكار المضادة للسلوك المسبب للمشكلات. ولم يعتقد مونستربرغ في إمكانية علاج مرض الذهان نتيجة اعتقاده في أن سبب هذا المرض هو تلف أو تدهور الجهاز العصبي.