التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ايهاب الخراط |
| قسم: | الجنس والنكاح والعلاقة الزوجية الخاصة [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | دار الفكر للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957922146 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2020 |
| الصفحات: | 780 |
| ترتيب الشهرة: | 64,081 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المقابلة الاكلينكية هي حجر زاوية كل العمل الذي يدور في الصحة النفسية. وهى تتضمن دمجاً لدرجات متفاوتة من القياس والعلاج النفسي . الإصدار الأول من هذا الكتاب نشر في 1993. ونحن ما نزال في دهشة من التطور المستمر والتطبيق العملى الواسع للمقابلات الاكلينكية في أوضاع الصحة النفسية.
نحن نعيش في عالم مرحلة ما بعد الحداثة a postmodern world والذي فيه تستخدم اللغة كثيراً لبناء وصياغة البراهين والمجادلات. والكلمات التي نختارها تؤثر على الرسالة التي نقصدها بشكل حتمي. ولأن اللغة يمكن استخدامها للتلاعب والخداع (كما هو الحال في الاعلانات والسياسة)، فإننا نريد شرح بعض خياراتنا اللغوية بحيث نعطيك نظرة على ميولنا وتوجهاتنا.
المقابلة الاكلينكية هي ظاهرة يتقاطع فيها العديد من التخصصات والفروع المعرفية. وأثناء تنقيحنا لهذ الكتاب، كنا نطلب التغذية الراجعة من أطباء نفسيين، وأخصائيين نفسيين، وأخصائيين اجتماعيين، ومرشدين متخصصين. وليست مفاجأة أن اقترح الأطباء النفسيون والأخصائيون النفسيون أن نتمسك بمصطلح "مريض Patient"، بينما عبر الأخصائيون والمرشدون عن تفضيلات قوية لمصطلح "عميل Client". وكخيار ثالث، في الترجمة الصينية الماندرين لهذا الكتاب، المصطلح المستخدم هو "زائر Visitor".
وبعد قليل من الشد والجذب بخصوص هذه المعضلة، قررنا أن نستخدم بشكل رئيس الكلمة "عميل Client" في هذا الكتاب، في ماعدا الحالات التي تستخدم فيها كلمة "مريض" في المادة الأصلية المقتسبة. ومثلما انتقل كارل روجرز في لغته الاصطلاحية من "المريض" إلى " العميل" إلى " الشخص Person"، نجد نحن أنفسنا نبتعد عن بعض جزئيات النموذج الطبى medical model. هذا لا يعنى أننا لا نحترم النموذج الطبى، ولكننا نختار بقصد أن نستخدم لغة أكثر شمولية والتى تؤكد على جوانب السواء لدي البشر.
أدت الحساسية في معالجة مسألة الإشارة إلى النوع إلى تعقيد الكيفية التي يشار بها إلى جنس الشخص في المحادثة وفى الكتابة. وتماشياً مع التقاليد ومع المنظورات المعاصرة، نستخدم – متى كان ممكنا – لغة الجمع (مثلاً، هم، لهم، عنهم). وعند التحدث بالمفرد (كما في أمثلة الحالة)، نستخدم "هو" أو "هى"، بناء على النوع المحدد للشخص موضع الحالة. ومتى كان ذلك ملائماً، تستخدم أحياناً الجمع "هم" عند وصف أفراد لسنا متأكدين من إنتمائهم إلى أحد الجنسين الأساسيين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".