English  

كتب علم الخطابة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعليم والخطبة (معلومة)


وبهدف تحسين تعليمها انتقلت ماريا اميليا مع والدتها في منتصف 1840 إلى ميونخ عاصمة بافاريا، حيث عاش العديد من أقاربها؛ وكانت طالبة متميزة دُرِّس لها مجموعة واسعة من العلوم فقد درست الخطابة، والفلسفة، والتاريخ، والجغرافيا، والأدب الألماني، والرياضيات والفيزياء؛ ولم تتعلم الحديث والكتابة باللغة البرتغالية وحسب بل تعلمت أيضًا الإنجليزية والفرنسية، والألمانية؛ وكانت لها موهبة عظيمة في الرسم والعزف على البيانو؛ فهي شابة ذكية مع مزاج معتدل، وعقل راسخ؛ فقد وصفها معلمها قائلًا بأنها: لديها موهبة جدلية استثنائية وهذه قدرة من شأنها أن تجعل ثروة من طالبة قانون شابة.
و كان الدافع وراء اهتمامها بالتعليم ذكرى والدها الراحل دوق براغانزا، والّذي كانت تتذكره دائِمًا، وتسأل مَن حولها قائلة:( وأبي الّذي ينظر لي من السماء هل هو سعيد بي الآن؟)؛ فقد كانت دائمًا متأثرة بوفاته، ولم تستطع التعامل مع ذكراها؛ وعندما رأت الحديقة الّتي زرع والدها فيها الجميز قالت:( غزاني حزنٌ شديد عندما أنظر لهذه الأشجار، الَّتي أنقذت والدي، وربما ستبقينا جميعًا على قيد الحياة؛ إنها صورة من هشاشة الإنسان وضعفه؛فالإنسان مخلوق واهن، فهو يموت على الرغم من أنه قد خُلقت جميع الأشياء من أجله ولاستعماله لقرون من الزمان!..... ولكن أنا سأكمل تأملاتي الحزينة).
و في نهاية عام 1850 عادت ماريا اميليا مع والدتها إلى البرتغال واستقروا في قصر جانيلاس فيرديس؛ وفي أوائل عام 1852 جاء ابن عمها الدوق الأسترالي ماكسيميليان الَّذي كان يخدم في سلاح البحرية الأسترالي وتوقف في البرتغال لزيارتها؛ فوالدة ماكسيميليان هي أخت جدة ماريا اميليا غير الشقيقة، وكانتا أعضاء في بيت فيتلسباخ في بافاريا؛ وكان أيضا قريبها عن طريق أخويها غير الأشقاء فقد كان والده هو الشقيق الأصغر لـ لإمبراطورة البرازيل ماريا ليوبولدينا؛ وقد التقا ماكسيميليان واميليا سابقًا عند لم الشمل العائلي في ميونخ عام 1838 وقد كانت وقتها طفلة صغيرة؛ وكانت هذه هي المرة الثانية للقائهما؛ ولكنهما هذه المرة وقعا في الحب، فقد أُسر ماكسيميليان بجمال ماريا اميليا فهي شابة صغيرة زرقاء الأعين، شقراء الشعر، فجمالها حاد إضافة إلى ذكائها الحاذق؛ وقد خطبها لكن ليس رسميًا فقد أعاق هذا موتها المبكر.

المصدر: wikipedia.org