اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التقى محسن الملك لأول مرة مع السيد أحمد خان، ونتج عن هذا الاجتماع رفقة طويلة الأمد، وأصبح نواب محسن الملك مؤيدًا قويًا له بقية حياته، وبعد ذلك أصبح نواب محسن الملك أحد أقوى المؤيدين لرسالة السيد وحركة عليكره.
وأصبح عضوًا في الجمعية العلمية منذ بدايتها عام 1864. وكتب مقالته تهزيب أخلاق لدعم أفكار السيد أحمد خان ونشر رسالته وأصبح المتحدث باسم أفكاره الاجتماعية وحركة عليكره.
وظل محسن الملك سكرتير له حتى وفاته عام 1907، وكان له دور فعال في تطوير "كلية إم إيه أو"، والتي أصبحت في النهاية جامعة عليكره الإسلامية في عام 1920.
وفي عام 1906 أصبح أمينًا لرابطة مسلمي عموم الهند في جلستها التأسيسية في دكا جنبا إلى جنب مع نواب وقار الملك، وطُلب منه صياغة دستور الرابطة.