English  

كتب علاقة سعيدة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاقته مع السعودية (معلومة)


كان كابتن المخابرات البريطاني وليم شكسبير أول من قدم عبد العزيز بن سعود لكوكس. كان كوكس المقيم السياسي في بوشهر منذ العام 1904، وكان شكسبير نائباً له في منطقة الخليج وأرسل لاستطلاع قوى ابن سعود لكنه قتل في معركة جراب (25 يناير 1915) بين آل الرشيد والسعوديين حين كان يقود المدفعية السعودية في المعركة. وصف شكسبير ابن سعود في رسالةٍ لكوكس بقوله: «هذا الرجل (ابن سعود) زعيم بدوي داهية، ومن الممكن أن يصعّب علينا تحقيق مأربنا في المنطقة وبسط سيطرتنا على القبائل في الجزيرة».

هدفت بريطانيا من الاتفاق مع ابن سعود لكسبه ضد الأتراك وحلفائهم آل الرشيد مما يخفف الضغط على قواتهم المهاجمة للعراق، وإلهاء للسعوديين عن التوسع في الخليج حيث معاهدات الحماية البريطانية المعقودة مع حكامها، وشل قبائل المنتفق التي تهدد القوات البريطانية أثناء تقدمها في العراق. واظب شكسبير يحث كوكس على عقد الاتفاقية مع ابن سعود، لأن موقف ابن سعود غير المحدد من البريطانيين يسبب إحراجاً لهم.

عقب المباحثات أواخر عام 1914 عقدت اتفاقية في يناير 1915 مثل البريطانيين فيها آرثر باريت المقيم البريطاني في الخليج. بعد مقتل شكسبير استلم بيرسي كوكس مهامه في الكويت في نوفمبر 1916، وبذا غدا كوكس أهم شخصيةٍ بريطانيةٍ في الخليج. ثم استطاع عقد معاهدة دارين (26 ديسمبر 1915) حيث قابل ابن سعود وكان بمعيته جون فيلبي. تتابعت العلاقات بين كوكس وابن سعود حتى توقيع اتفاقية العقير التي تمت في ميناء العقير (2 ديسمبر 1922) فكان كوكس النجم اللامع والصوت الأعلى إذ فرض حدود نجد مع الكويت محدثا منطقة محايدة بين السعودية والكويت لاتزال حتى يومنا هذا، وعين الحدود بين نجد والعراق محدثاً منطقة محايدة أخرى ماتزال هي الأخرى حتى الآن، ومخالفاً ابن سعود في طلبه بادية السماوة التي منحت للعراق.

عمل وزيراً مفوضاً في إيران الفترة من 1918 إلى 1920، وكان مسؤولاً عن الاحتلال البريطاني للعراق. وهو السبب في نقله من منصبه الأخير ليعمل مندوباً سامياً في العراق.

المصدر: wikipedia.org