اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يظهر آرثر ميلر في روايته كلهم أبنائى ارتباطا شديدا بالتراجيديا اليونانية أمثال: اسخيليوس، وسوفوكليس، ويوريبيدس. في هذه المسرحيات يرتكب البطل التراجيدي [بطل الرواية] جريمة ما، ثم تعود لتطارده، وأحيانا بعد عدة سنوات من ارتكابها. تلخص المسرحية تداعيات الجريمة خلال 24 ساعة. خلال ذلك اليوم، يجب أن يعلم البطل خطأه ويعانى منه حتى أنه ربما يموت. وهكذا تظهر العدالة الإلهية ويستعاد النظام الاخلاقي. تتوافر هذه العناصر في قصة كلهم أبنائى، فتتم الأحداث في غضون فترة 24 ساعة، ويعانى البطل من جريمته التي ارتكبها في وقت سابق، ثم تلقى العقاب على هذه الجريمة. كما توضح القصة العلاقة بين الأب وابنه، وهى سمة شائعة في التراجيديا الإغريقية. كما أن خطاب آن دييفر كان دليلا على وفاة لاري.
تقوم أحداث المسرحيات اليونانية ،وكذلك مسرحيات شكسبير والتي تلتها بألفي سنة، على شخصيات الملوك والدوقات والجنرالات، حيث كانت هذه الشخصيات تمثل الشعب في هذا الوقت. بينما الاّن لا نعتبر الطبقة العليا ممثلة للشعب. وعندما يريد الكتاب إظهار شخصية تمثل الشعب، فعادة ما يتخيل شخصية "عادية".
فشخصية جو كيلر، صورها آرثر ميلر على أنها الشخصية الممثلة للشعب. جو هو رجل عادي جدا، محترم، يجد في عمله وله أعمال خيرية، أى الرجل الذي لا يمكن لأحد ألا يحبه. ولكنه مثل بطل الدراما القديمة، لديه ضعف ما. هذا بدوره يتسبب له بأن يخطئ. مما اضطره لتحمل المسؤولية، وكان انتحاره ضروريا من أجل توازن النظام الأخلاقي للكون، وكذلك ليحرر ابنه كريس من الشعور بالذنب والاضطهاد. ينتقد آرثر ميلر بعد ذلك الحلم الأميركي من خلال مسرحية وفاة بائع متجول، والتي تشبه كلهم أبنائى من عدة جوانب.