اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ الاهتمام الروسي بالثقافة العربية في القرن السابع عشر مع ظهور أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم، في مدينة بتراجراد الروسية (لينينجراد، أو سانت بطرسبرغ حاليا).
وضمن اطار زيارة الرئيس الروسي إلى المملكة العربية السعودية في شهر فبراير/شباط عام 2007 تم التوقيع على مذكرة وبرنامج التعاون للسنوات 2007 -2009 بين وزارة الثقافة والاعلام السعودية والوكالة الاتحادية للثقافة والسينما الروسية.
وفي العام 2007 أقامت وزارة الثقافة والإعلام السعودية (انفصلت لاحقا إلى وزارتين)، فعاليات ثقافية سعودية في روسيا في العاصمة موسكو ومدينتي قازان وبلغار بجمهورية تتارستان التابعة لروسيا الاتحادية، كما منحت المملكة رئيس تتارستان منتيمير شايمييف جائزة الملك فيصل العالمية لجهوده في خدمة الإسلام.
في 8 يوليو/تموز عام 2009 تم في موسكو التوقيع على برنامج التعاون العلمي بين معهد الاستشراق التابع لاكاديمية العلوم الروسية ومعهد البحوث العلمية للمعلومات التابع لوزارة الخارجية السعودية.
في عام 1992 تم افتتاح المدارس السعودية في موسكو.
منذ عام 2000 شاركت المملكة العربية السعودية في المعرض الدولي للكتاب في موسكو بهدف دعم الحركة الفكرية والثقافية بين البلدين.
وفي مارس 2002 استضافت الأكاديمية الإنسانية الاجتماعية الروسية في موسكو مهرجانا ثقافيا بعنوان "يوم الثقافة السعودية" شاركت فيه مجموعة من الشخصيات الثقافية والاجتماعية العربية الروسية وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية المعتمدين لدى روسيا الاتحادية.
وخلال الفترة من 3 ـ 10 سبتمبر 2003م أقامت مكتبة الملك عبد العزيز العامة اللقاء الثقافي السعودي الروسي بمدينة سانت بطرسبورغ، بمشاركة نخبة من المفكرين والمثقفين في كلا البلدين.
في سنة 2004 ارسل لاول مرة طلاب سعوديون للدراسة على حساب الحكومة الروسية. وفي المقابل هناك طلاب روس مسلمون في بعض الجامعات الإسلامية في السعودية. وتعد روسيا من أهم الدول الواقعة ضمن إشراف الملحقية الثقافية السعودية في تركيا، كما تعد ضمن الدول المشمولة ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، حيث يدرس المبتعثون في 18 جامعة روسية منها: جامعة الطب الأولى الحكومية في موسكو، وجامعة بافلوف سانت بطرسبورغ الطبية، وجامعة موسكو الحكومية التربوية، وجامعة لومونسوف بموسكو.
وفي مارس/اذار 2009 شارك وفد من روسيا برئاسة وزير الثقافة الكسندر افدييف في الذكرى اليوبيلية الـ25 لمهرجان الثقافة الوطني للعربية السعودية.
وفي مارس 2011 أدرجت جامعة الملك سعود اللغة الروسية ضمن برامج البكالوريوس لتخصصات قسم اللغات الحديثة.
وخلال الفترة 16 مايو إلى 14 سبتمبر عام 2011 استضاف متحف "الأرميتاج" في مدينة سانت بطرسبورغ معرض "روائع الآثار في المملكة العربية السعودية عبر العصور" وبلغ عدد زواره حينها أكثر من 530 ألف زائر وزائرة.
في العام 2012 أصدر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ومقره المدينة المنورة نسخة حديثة من ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الروسية، ترجمها الشيخ إلمير رفائيل كولييف، وكانت قاصرة على أداء المعاني العظيمة التي يدل عليها نص القرآن.