اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُساهم علاجات مرض الوسواس القهريّ في التحكُّم بالأعراض المرافقة للمرض، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تلقِّي العلاج مدى الحياة، ويتضمَّن هذا العلاج بشكلٍ رئيسيّ الأدوية العلاجيّة، والعلاج النفسيّ، وغالباً ما يكون الجمع بين هذه العلاجات أكثر فاعليّة، وفي ما يأتي بعض من هذه الطُّرُق:
يُمكن أن تُساهم بعض العلاجات النفسيّة في التحكُّم بحالة الوسواس القهريّ، وتُعتبَر مُضادَّات الاكتئاب أكثر الأدوية المُستخدَمة شيوعاً، وفي الآتي بعض من أنواع مُضادَّات الاكتئاب المُستخدَمة بحسب العمر:
| نوع المُضادِّ الحيويّ | العمر |
|---|---|
| سيرترالين | للبالغين، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 سنوات وأكثر |
| باروكستين | للبالغين فقط |
| فلوفوكسامين | للبالغين، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 8 سنوات وأكثر |
| فلوكستين | للبالغين، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 7 سنوات وأكثر |
| كلوميبرامين | للبالغين، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 10 سنوات وأكثر |
يُعتبَر العلاج السلوكيّ المعرفيّ من العلاجات الفعَّالة للعديد من الناس، حيث يُمكن معالجة المرض عن طريق التعرُّض ومنع الاستجابة؛ أي عن طريق التعرُّض للأشياء التي تُثير الخوف للمريض، أو الوسواس، كالمُلوِّثات، وتعلُّم الطريقة الصحيحة للتغلُّب على القلق الناتج.
قد تكون العلاجات الطبِّية، والعلاجات النفسيّة غير فعَّالة في بعض الأحيان، وهناك بعض الأبحاث التي تُشير إلى فاعليّة التحفيز الدماغيّ العميق في علاج الوسواس القهريّ.