هناك العديد من الطرق التي يُمكن اللجوء إليها لزيادة القدرة على التركيز، ويُمكن ذكر بعضها على سبيل المثال لا الحصر على النحو التالي:
- التواصل مع الطبيعة الخضراء: حيث تظهر الدراسات أنّ التعرّض للأجواء الطبيعية بما فيها المساحات الخضراء لها فائدة إيجابية في تطور قدرات الدماغ عند الأطفال، فقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ الأطفال في عمر 4-5 سنوات الذين لديهم مساحة خضراء حول منازلهم قد حققوا مستويات أعلى في اختبارات التركيز عن غيرهم، وهذا يعكس أهمية زيادة المساحات الخضراء في المدن لدعم تطور صحة الأطفال وأدمغتهم، كما وأنّ هذا الأثر ينطبق أيضاً على الأعمار الأكبر بما فيها الطلاب في الجامعات والأشخاص في أماكن عملهم. وبالنسبة للأشخاص الذين لا تتوفر لديهم هذه الفرصة في مكان دراستهم أو عملهم فإنّه من الجيّد قضاء بعض الوقت في الخارج، أو تناول وجبة الطعام في الخارج مثلاً، وهذا أيضاً يحسّن من التركيز.
- التقليل من المشتتات الخارجية: تظهر الدراسات أنّ التقليل من المشتتات الخارجية يساهم في رفع القدرة على التركيز، ومن هذه المشتتات فمثلاً؛ يساهم التقليل من عدد مرات الدخول إلى البريد الإلكتروني في زيادة الإنتاجية في العمل، كما بيّنت إحدى الدراسات أنّ الانقطاع عنه لفترة محددة يقلل من التوتر ويزيد من القدرة على التركيز، كما أنّهه من الممكن للإشعارات الإلكترونية للهواتف الذكية وما يرافقها من صوت أو ارتجاج أن تزيد من تشتيت الشخص وتؤثر في قدرته على التركيز، وعلى الرغم من أنّ هذه الإشعارات ذات مدة زمنية قصيرة، لكن لها القدرة على تحفيز الأفكار التي لا تتعلق بالمهام التي يقوم بها الشخص حالياً، وبالتالي تؤثّر سلباً في تأدية المهام المطلوبة.
- الحد من وسائل التواصل الاجتماعي: من المعروف أنّ الرغبة الملحة في متابعة وسائل التواصل الاجتماعي خلال وقت العمل لها نتائج سلبية على الشخص، بما فيها القدرة على التركيز والإنجاز والإضرار العام بمصلحة العمل.
- أخذ فترات استراحة من العمل: فيما يتعلق بوقت الاستراحة خلال الدوام فيُنصح بما يلي لتنشيط طاقة الشخص ودافعيته، وزيادة التركيز، ويعمل الالتزام بهذه الأمور إلى التحسين من صحة الشخص، والإنجاز في العمل، والتقليل من مشاكل العمل المتواصل من مثل: الصداع، وإجهاد العين، وآلام أسفل الظهر:
- توقيت الاستراحة في وقت منتصف الصباح لتنشيط التركيز.
- القيام بعمل يستمتع الفرد بأدائه أثناء استراحة العمل، فيشعر بالراحة خلال الاستراحة ثمّ يعاود العمل بتركيز أكبر.
- أخذ فترات راحة قصيرة ومتعددة.
- ممارسة تمارين الدماغ: تساعد تمارين الدماغ على رفع قدرة الشخص على التركيز، بما في ذلك تمارين حل المشكلات، والكلمات المتقاطعة وألعاب التركيب وغيرها.
- الاهتمام بالصحة العامة للجسم: حيث تساعد التمارين الرياضية والغذاء الصحي والمحافظة على الوزن المثالي في تحسين قدرات الشخص بما فيها التركيز، فعلى سبيل المثال: عند إلغاء وجبة الإفطار فإنّ الشخص على الأغلب لن يتمكّن من تأدية وظائفه بالشكل المطلوب عند اقتراب وقت الغداء بسبب الشعور بالجوع.
- تناول بعض أنواع الأطعمة: على الرغم من أنّه لا يوجد طعام سحري لزيادة التركيز، إلا أنّ بعض الأغذية قد تساعد في ذلك، منها:
- الجوز (بالإنجليزية: Walnuts).
- الأفوكادو.
- الشوكولاتة.
- ممارسة التمارين الرياضية: وبالنسبة للتمارين الرياضية فقد وجدت الدراسات أنّ الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية يحققون نتائج أفضل في المهام المعرفية، كما أنّ التمارين الرياضية تحسّن من أداء الدماغ لوظائفه، بالإضافة إلى أهمية بعض الممارسات من مثل: اليوغا والتأمل.
المصدر: mawdoo3.com