يحتاج الأطفال المصابون بالضمور الدماغي إلى رعاية طويلة الأمد، ويجب أن يكون العلاج عن طريق وضع خطة تشمل جوانب عدة، ومتابعة مع العديد من الأخصائيين والأطباء، مثل:
- المتابعة المستمرة: يجب القيام بعمل متابعات مستمرة مع مجموعة من الأخصّائيين، مثل:
- طبيب أطفال؛ يقوم بالإشراف على الحالة العامّة للطفل، وخطته العلاجية، وتقديم الرعاية الطبية المناسبة له.
- طبيب أعصاب للأطفال؛ يُساعد على تشخيص وعلاج الأطفال الذين يعانون من اضطرابات وأمراض الدماغ والجهاز العصبي.
- طبيب عظام؛ يحتاج بعض الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في العضلات والعظام إلى المتابعة مع طبيب عظام؛ لتشخيص وعلاج الحالات العضلية.
- اخصائي علاج طبيعي؛ فقد يُساعد على تحسين المهارات الحركية: كالمشي وتمديد العضلات.
- أخصائي أمراض النطق واللغة؛ في حال كان الطفل يُعاني من اضطرابات في النطق يجب عرضه على أخصائي نطق.
- طبيب نفسي؛ في بعض الأحيان قد يكون من الضروري متابعة الطفل والأهل لطبيب نفسي، لتعلّم كيفية مواجهة المشكلة والتعامل معها.
- العلاج الدوائي: فهنالك العديد من الأدوية التي قد تُعطى للمصابين بضمور الدماغ لتخفيف الأعراض، مثل:
- أدوية لعلاج وتخفيف التشنّجات في مكان محدد من الجسم، وغالباً ما تُوصف حقن البوتوكس (بالإنجليزية: OnabotulinumtoxinA /Botox injections) لعلاج مثل هذه الحالات.
- أدوية لعلاج النوبات التشنجات؛ عادة ما توصف أدوية الديازيبام (بالإنجليزية: Diazepam)، والدانترولين (بالإنجليزية: Dantrolene)، والباكلوفين (بالإنجليزية: Baclofen).
- أدوية تقليل سيلان اللعاب من الفم؛ فقد تساعد بعض الأدوية على تقليل سيلان اللعاب، ومن هذه الأدوية: ثلاثي هيكسيفينيديل (بالإنجليزية: Trihexyphenidyl)، أو سكوبولامين (بالإنجليزية: Scopolamine)، بالإضافة لحقن البوتوكس في الغدد اللعابية.
- علاجات أخرى: هنالك عدد من العلاجات التي قد تساعد على تخفيف الأعراض، وتطوير مهارات المصاب، مثل:
- العلاج الفيزيائي؛ يُساعد العلاج الفيزيائي على تمرين العضلات، ومساعدة الطفل على التوازن، وتحسين تطوّره الحركي.
- علاج النطق؛ وفيه يتم تحسين النطق واللغة، وقدرته على الكلام بوضوح، وفي بعض الحالات يتمّ تعليمه التواصل بلغة الإشارة.
- العلاج الترفيهي؛ قد تُساعد بعض العلاجات الترفيهية مثل: ركوب الخيل، على تحسين المهارات الحركية للطفل المُصاب.
المصدر: mawdoo3.com