يعتمد نوع العلاج المُستخدم لحل مشكلة ارتفاع ضغط الدّم أثناء الحمل على نوع الضغط الذي تُعاني منه الحامل، ومستوى الارتفاع فيه، والأعراض المرافقة له، وفيما يأتي ذِكر لطرق العلاج:
- الأدوية العلاجية: قد يصف الطبيب جرعات منخفضة من الأسبرين ومكملات الكالسيوم في حالة ارتفاع خطر الإصابة بما قبل تسمم الحمل، كما قد يصف أحد أنواع الأدوية العلاجيّة التي تُستخدم لعلاج ضغط الحمل كدواء مثيلدوبا (بالإنجليزيّة: Methyldopa) ونيفيديبين (بالإنجليزيّة: Nifedipine) في حالة الارتفاع الكبير في مستويات الضغط، وعند التخطيط للحمل أو في حال حدوثه لابدّ من إعلام الطبيب بجميع الأدوية التي تستخدمها المرأة، بما فيها أدوية ضغط الدم المزمن؛ نظرًا لكون العديد منها غير آمن لاستخدامه أثناء الحمل.
- ولادة الطفل: يمكن أن تؤدي ولادة الطفل غالبًا إلى علاج حالة مقدمات الارتعاج، ولكن تعتمد هذه الطريقة في العلاج على عدّة عوامل ومنها مدى شدة الحالة والمخاطر المحتملة وعدد أسابيع الحمل كما يأتي:
- أكثر من 37 أسبوعًا: في هذه الحالة يحتمل أن يلجأ الطبيب لتوليد الطفل.
- أقل من 37 أسبوعًا: سيلجأ الطبيب في هذه الحالة لمراقبة الجنين والحامل عن قرب؛ حيث تتمّ مراقبة الجنين عن طريق الموجات فوق الصوتيّة ومراقبة نبضات القلب وفحص النّمو، كما تُجرى فحوصات الدم والبول للحامل، ويُحتمل أن يتمّ التحكّم بارتفاع الضغط ومنع حدوث النوبات عن طريق الأدوية العلاجيّة، ويُمكن أيضًا المساهمة في تسريع نمو رئة الجنين عن طريق إعطاء الحامل حقن الستيرويدات، وقد يلجأ الطبيب لتوليد الطفل قبل الأوان إذا كانت الحالة شديدة، وخلال الأسابيع الستة الأولى بعد الولادة ستزول الأعراض المرافقة لهذه الحالة غالبًا، ولكن يجب أن تبقى الأم تحت المراقبة لعدّة أسابيع بسبب احتماليّة حدوث مُضاعفات، كما يجب التأكّد من عودة مستويات الضغط للمستويات الآمنة في حالة الإصابة بضغط الحمل بسبب ارتفاع الضغط المزمن.
ولمعرفة المزيد عن علاج ضغط الحامل يمكن قراءة المقال الآتي: (طرق خفض الضغط عند الحامل).
المصدر: mawdoo3.com