اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد علاج الإصابة بسرطان الكبد الثانوي على مجموعة من العوامل، منها طبيعة الأعراض التي يشكو منها المصاب، وصحة المصاب العامة، وفيما إن كان السرطان انتشر إلى أماكن أخرى، وعدد الأورام الموجودة في الكبد، وطبيعة العلاج الذي خضع له المصاب لعلاج الورم الأولي، وهناك عدد من الخيارات العلاجية التي يتم الاختيار فيما بينها بناءً على ما سلف ذكره. وفيما يأتي بيان بعض هذه العلاجات.
غالباً ما يتمثل العلاج بالجراحة باستئصال الكبد، وقد يتم هذا الاستصال دفعة واحدة أو على مرتين منفصلتين، وأمّا في الحالات التي يُستأصل فيها الكبد مرة واحدة، فغالباً ما يتم الأمر خلال عملية جراحية تُجرى على يد مختصين وتستمر في العادة من ثلاث إلى سبع ساعات، وبعدها يجب نقل المصاب إلى العناية الحثيثة لما يُقارب أربع وعشرين ساعة، وعادة ما يتطلب الأمر مبيت المصاب في المستشفى لما يُقارب أسبوعاً واحداً، وفي الغالب يستغرق المصاب ستة أسابيع حتى يعود إلى وضعه الطبيعيّ الذي كان عليه. وتجدر الإشارة إلى أنّ الجراحة لا تُجرى إلا في الحالات التي تكون فيها خياراً ملائماً، وهذا يعتمد على العوامل المذكورة أعلاه، وعلى سبيل المثال غالباً ما تُعالج سرطانات الكبد الثانوية المنتقلة من الأمعاء بالجراحة، وفي المقابل يجدر التنبيه إلى أنّ الجراحة لا تكون خياراً فعالاً في الحالات التي يكون فيها السرطان قد انتشر إلى أماكن أخرى من الجسم.
يمكن القول إنّ العلاج الكيماويّ (بالإنجليزية:: Chemotherapy) المُتّبع في علاج السرطانات المختلفة يقوم بشكلٍ رئيسيّ على مبدأ استعمال أدوية لها القدرة على قتل الخلايا السرطانية، وفي الحقيقة هناك خيارات علاجية أولى معتمدة في السيطرة على المرض، وفي حال فشلها أو عدم القدرة على استعمالها يمكن اللجوء للخيارات الأخرى البديلة.
يقوم مبدأ العلاج بالإشعاع (بالإنجليزية: Radiotherapy) على استعمال أشعةٍ تُشبه أشعة إكس (بالإنجليزية: X-Rays) المعروفة كذلك بالأشعة السينية لقتل الخلايا السرطانية، وبهذا يمكن السيطرة على الأعراض وكذلك الحد من نمو السرطان وانتشاره، وعلى الرغم من وجود علاج بالإشعاع بشكلٍ داخلي وخارجيّ، إلا أنّ العلاج الخارجي هو الشكل المعتمد في أغلب حالات علاج سرطان الكبد الثانويّ.
لا يلجأ الطبيب للعلاج الموجّه إلا في الحالات التي يُناسب فيها هذا العلاج نوع السرطان الأوليّ، ومن أشكال هذا النوع من العلاجات الأجسام المضادة وحيدة النسيلة (بالإنجليزية: Monoclonal antibody)، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الأدوية تعمل بشكلٍ رئيسيّ على تغيير عمل الخلايا المستهدفة بالإضافة إلى مساعدة الجسم على السيطرة على السرطان ونموّه.
إضافة إلى ما سبق، هناك بعض العلاجات التي يمكن استعمالها للسيطرة على سرطان الكبد الثانوي، نذكر منها حقن الشريان الكبديّ (بالإنجليزية: Hepatic artery infusion)، والذي يتم من خلاله حقن الكبد بالعلاج الكيماويّ عن طريق الشريان الذي يُغذي الكبد، وهذا بدوره يسمح بإيصال تركيز عالً من العلاج الكيماويّ، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا العلاج لا يُناسب جميع الأشخاص المصابين بسرطان الكبد الثانويّ. ومن أنواع العلاجات الأخرى الممكنة العلاج بالتبريد (بالإنجليزية: Cryotherapy) الذي يقوم على مبدأ تجميد الخلايا السرطانية، والعلاج بالليزر (بالإنجليزية: Laser therapy) للقضاء على الخلايا السرطانية، وكذلك هناك ما يُعرف بالاستئصال بالتردد الراديويّ (بالإنجليزية: Radiofrequency ablation)، وغيرها.