يعتمد علاج سرطان الغدد اللعابيّة على عددٍ من العوامل المختلفة مثل: مرحلة المرض، ودرجة تطور المرض، ونوع الورم، وحجم الورم، وموقع الورم، بالإضافة إلى الصحّة العامّة للشخص المصاب، وعُمره، وفيما يأتي بيانٌ لبعض طرق العلاج المتّبعة:
- العلاج الجراحيّ: تُعدّ الجراحة الخيار الأول والأكثر شيوعًا لعلاج سرطان الغدد اللعابيّة خاصةً في المراحل الأولى من المرض، وفي الحالات التي يكون فيها الورم بطيء النمو، وفي حال كان الورم صغيرًا ومتموضعًا في مكانٍ قريبٍ يسهل الوصول إليه؛ فقد يكتفي الطبيب بإزالة الورم وجزءٍ بسيطٍ من الأنسجة المحيطة، أو قد يحتاج الطبيب إلى إزالة كامل الغدّة والأعصاب والقنواتِ المحيطة بها وذلك في الحالات التي تنتشر فيها الخلايا السرطانية إلى الأجزاء المحيطة.
- العلاج الإشعاعيّ: يعتمد العلاج الإشعاعيّ (بالإنجليزية: Radiation therapy) على توجيه حزمةٍ أو جزئياتٍ ذات طاقةٍ عاليةٍ إلى الورم للحدّ من قدرة الخلايا السرطانيّة على النمو أو لتدميرها بشكلٍ تامّ، وغالبًا ما يتمّ اتّباع طريقة الحزم الإشعاعيّة الخارجيّة (بالإنجليزية: External beam radiation) لعلاج سرطان الغدد اللعابيّة؛ حيث يتمّ توجيه حزمةٍ شديدةٍ من الإشعاع إلى منطقة الورم خمس مرات أسبوعيًا في العادة، وذلك لمدّةٍ قد تصل إلى سبعة أسابيع، أو قد يتمّ اتّباعُ بعض الأنواعِ الأحدث والتي قد تعتبر أكثر نجاحًا في العلاج؛ كالتي يتمّ فيها تقسيم الجرعة العلاجيّة إلى جرعاتٍ صغيرةٍ خلال اليوم، ويُلجأ في بعض الحالات إلى استخدام مُحسس للأشعة (بالإنجليزية: Radiosensitizer) وهو تزيد من حساسيّة الخلايا السرطانيّة للإشعاع ممّا يسمح بقتل المزيد منها.
- العلاج الكيماوي: يُترك خيار العلاج الكيماويّ (بالإنجليزية: Chemotherapy) في العادة للمراحل التي ينتشر فيها السرطان إلى مناطق أخرى في الجسم، وتتوفّر العديد من أدوية العلاج الكيماويّ المختلفة التي تؤخذ عن طريق الفم أو بالوريد، كما قد يتمّ تقديمها بشكلٍ منفردٍ أو مدمجٍ مع أدوية أخرى، وتقتل هذه الأدوية الخلايا السرطانيّة، ومن الأمثلة عليها: دواء كاربوبلاتين (بالإنجليزية: Carboplatin) أو دواء 5-فلورويوراسيل (بالإنجليزية: 5-Fluorouracil).
المصدر: mawdoo3.com