اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كما ذُكر سابقاً أنَّ علاج الحصبة ما هو إلا علاج للأعراض، إلا أنَّه في بعض الأحيان يُمكن اللُّجوء إلى طرق علاجيّة أخرى، واتِّخاذ بعض التدابير لحماية الأشخاص غير المُصابين من الإصابة بالحالة المرضيّة، ومن أبرز هذه التدابير والعلاجات ما يأتي:
يتمّ اللُّجوء إلى إعطاء مطعوم ضِدَّ الحصبة للأشخاص غير المُصابين بالحصبة في غضون 72 ساعة من تعرُّضهم لفيروس الحصبة؛ وذلك بهدف توفير الحماية الضروريّة لهم، والتي تحول دون إصابتهم بالمرض، وفي حال حصلت الإصابة بالحصبة فإنَّ الأعراض عادةً ما تكون أكثر اعتدالاً، وتستمرُّ الحالة المرضيّة لفترة أقصر.
عند تعرُّض الأشخاص ذوي المناعة المنخفضة، كالسيِّدات الحوامل، والرُّضع، أو أولئك الذين يُعانون من ضعف في جهاز المناعة لفيروس الحصبة يتمّ إعطاؤهم حقنة من الأجسام المُضادَّة المعروفة باسم الجلوبيولين (بالإنجليزيّة: globulin)، وذلك خلال ستَّة أيّام من التعرُّض للفيروس، وفي حال الإصابة بالفيروس فإنَّ هذه الحقنة كفيلة بأن تجعل الأعراض أقلّ حِدَّة.
تتضمَّن الأدوية المُستخدَمة في علاج الحصبة المجموعات الدوائيّة الثلاثة الآتية:
علاوة على ضرورة متابعة الحالة المرضيّة مع الطبيب، ومراقبة المضاعفات، يُمكن اتِّخاذ مجموعة من التدابير المنزليّة التي تُساهم في علاج الحصبة، ومن أبرز هذه التدابير ما يأتي: