اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعاني معظم الأطفال المصابين بالجنف من انحناءاتٍ خفيفة لا تحتاج إلى العلاج بدعامة الظهر أو الجراحة، ولكن تتطلّب حالاتهم الخضوع لفحوصاتٍ منتظمة بهدف الكشف عن حدوث أيّ تغيّرات في تقوس العمود الفقري أثناء النمو، ويتم البدء بالعلاج في حال الحاجة إليه بالاعتماد على مجموعة من العوامل، نذكر أبرزها فيما يأتي:
تُعدّ دعامة العمود الفقري من العلاجات غير الجراحية الشائعة والفعالة لحالات الأطفال المصابين بالجنف ذو الشدة الخفيفة أو المتوسطة؛خاصّة تلك التي تتراوح فيها درجة الانحناء بين 25 و45 درجة ممّن تبقى لهم ما لا يقل عن عامين قبل توقف النمو، ومن الجدير بالذكر أنّها لا تُستخدم لتصحيح الخلل بشكلٍ دائم، ولكنّها فعّالة في إيقاف أو إبطاء تقدم الانحناء والحاجة للجراحة، وتعتبر الدعامة البلاستيكية أكثر الأنواع شيوعاً، والتي يتم ارتداؤها نهاراً وليلاً تحت الملابس بحيث لا تكون ظاهرة، وتتميز هذه الدعامة بكونها لا تحد من قدرة الطفل على ممارسة أنشطته اليومية؛ ولكنّها تجعل من ممارسة بعضها أمرًا يستوجب الانتباه وتوخي الحذر، كما يمكن خلعها بسهولة في حال الحاجة لذلك، وعادةً ما يتوقف دورها في علاج الجنف عند توقف نمو العظام، والذي يُستدل عليه بأحد التالية:
عادةً ما ينصح الأطباء بعلاج الحالات الشديدة من الجنف باستخدام الجراحة، وذلك لتقليل شدة الانحناء ومنع تفاقم الحالة، وتمثل جراحة دمج الفقرات التي تمّت الإشارة إليها سابقاً خلال المقال أكثر الأنواع شيوعاً، ويقوم الجراح في الحالات التي تتفاقم فيها حالة الجنف في سنٍّ مبكرةٍ بتركيب قضيب يُمكن تعديل طوله مع نمو الطفل، حيث يتم تعديل طوله كل ستة أشهر.