اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد العلاج الضوئي على استخدام الأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية (بالإنجليزية: Artificial Ultraviolet Light) عن طريق تعريض الجلد المصاب لهذه الأشعة، والعلاج الضوئي علاج طويل الأمد يستمر لعدّة شهور، لكن لا يمكن به استعادة لون الجلد كاملًا في العادة، وتقلّ احتمالية استعادة لون الجلد في بعض المناطق مثل المنطقة الجلدية حول الشفاه، أو رؤوس الأصابع، ومع هذا فإنّ الدلائل تُشير إلى أنّ للعلاج الضوئي تأثيرًا إيجابيًّا في البهاق، خاصّة إذا تمّ استخدامه بالتزامن مع علاجات أخرى، وغالبًا ما يتمّ اللجوء إلى العلاج الضوئي في الحالات الآتية:
في العلاج الضوئي يتمّ اللجوء إلى استخدام الأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع ب (بالإنجليزية: Narrow Band- Ultraviolet B) واختصارًا (NB-UVB)، وغالبًا ما يتم اختيار الأشعة ذات الأطوال الموجية التي تتراوح بين 311-312 نانومتر، وعادةً ما تتكرر جلسات العلاج بواقع 2-3 مرات أسبوعيًا، ويعدّ هذا العلاج أحد أنواع العلاج آمنة الاستخدام لدى الأطفال، والسيدات الحوامل، والمرضعات، إلّا أنّه يحتاج تعاونًا من قبل المريض ويصعب استخدامه لدى الأطفال الذين لا يكون باستطاعتهم التعاون، وعلى الرغم من قدرة العلاج بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع (ب) على وقف أو إبطاء تطور البهاق النشط إلّا أنّه قد يستغرق العلاج من شهرٍ إلى ثلاثة أشهر قبل بدء ظهور النتائج، وفترة قد تصل إلى ستة أشهر أو أكثر للحصول على النتائج المرجوة، وتشمل الآثار الجانبية للعلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية والتي تختفي عادةً في غضون ساعات قليلة من العلاج: الاحمرار، والحكة، والشعور بحرقة الجلد، وإنّ العلاج بهذا النوع من الأشعة فعال في الحالات الآتية:
يطلق مصطلح العلاج الكيميائي الضوئي (بالإنجليزية: Photochemotherapy) على نوع العلاج الذي يعتمد استخدام المادة المشتقة من النباتات والمعروفة بالسورالين (بالإنجليزية: Psoralen) والعلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية من النوع (أ)، حيث يتم تناول أقراص السورالين، أو دهن مراهمه على الجلد ومن ثمّ التعرّض للأشعة لبضع دقائق، ويكرر هذا الإجراء مرتين أسبوعيًا ولمدة تصل إلى عامين، ويظهر العلاج الكيميائي الضوئي فعالية في علاج البهاق على الوجه والجذع، ومع هذا فإنّه أحد أنواع العلاج التي تصعب إدارتها، ولذلك يُستعاض عنها بالعلاج بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع ب.
وهو أحد أنواع الأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع (ب) بطول موجي يبلغ 308 نانومتر، ويستهدف أجزاء صغيرة من البهاق باستخدام ليزر إكسيمر(بالإنجليزية: Excimer Laser) أو مصباح إكسيمر، ويظهر كلاهما فعالية متماثلة ويختلفا ببعض التقنيات الفنية، ومن مميزاته تعريض المنطقة المصابة فقط للإشعاع، وقِصَر مدة العلاج التي تصل إلى سبعة أسابيع، وهذا ما ميّز ليزر إكسيمر عن الأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع ب التي تعتمد تعريض الجسم بالكامل للأشعة، وتحتاج إلى 15-40 جلسة لإتمام العلاج، والعلاج بليزر إكسيمر يعتمد على توجيه الأشعة الخاصة عبر عصا محمولة تسلط الضوء على مكان الإصابة، وتشمل مزاياه بالمقارنة بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع ب كلًّا مما يأتي: