English  

كتب علاج ارتفاع ضغط العين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاج ارتفاع ضغط العين (معلومة)


يهدف علاج ارتفاع ضغط العين إلى التقليل من خطر الإصابة بالجلوكوما أو تلف العصب البصري، خاصّةً لدى الأشخاص المعرّضين للإصابة بهما، وتجدر الإشارة إلى أنّ العلاج يعتمد بشكلٍ كبير على حالة المريض بشكلٍ فردي دون مقارنته مع غيره من المرضى، ولاختيار العلاج المثالي لتقليل ضغط العين؛ وهو ذلك العلاج الفعّال الذي لا يتسبّب في ظهور أيّة أعراض جانبيّة على المريض، بالإضافة إلى أن يكون ذو تكلفة منخفضة ومناسبة، وفي الحقيقة تُجرى بعض الأمور المهمة، ويمكن إجمالها على النحو الآتي:

  • تجربة فاعليّة الدواء على المريض؛ ففي بادئ الأمر يضع طبيب العيون قطرة العين في إحدى عينيّ المريض، وذلك بهدف معرفة فعاليّة الدواء في التقليل من ضغط العين، وفي حال ثبتت كفاءته يتم استخدامه لكلتا العينين، أما إذا لم تثبت فعالية الدواء في تقليل ضغط العين، فقد يلجأ الطبيب إلى تغيير الدواء إلى نوع آخر بحيث يكون أكثر فاعليّة.
  • مراجعة الطبيب باستمرار؛ فبعد اختيار الدواء يتم تحديد مواعيد زيارة للطبيب، وأولى هذه الزيارات تكون غالباً بعد 3-4 أسابيع تقريباً من بدء استخدام القطرات، ليتم فحص ضغط العين والتأكد من فعالية العلاج، وعدم تسبّبه في حدوث أيّة أعراض جانبيّة، وبعد ذلك يستمر المريض باستخدام الدواء، ويحدد له موعد زيارة آخر بعد مضي شهرين إلى أربعة شهور، وفي الحقيقة يعتمد جدول مراجعة المريض للطبيب بشكلٍ كبير على نوع الدواء المستخدم لعلاج ارتفاع ضغط العين، فهناك بعض الأدوية التي تحتاج إلى فترة أطول كي تعمل بفعاليّة مثل دواء لاتانوبروست (بالإنجليزية: Latanoprost)، وترفوبروست (بالإنجليزية: Travoprost)، وبماتوبروست (بالإنجليزية: Bimatoprost)، فهذه الأدوية قد تستغرق 6-8 أسابيع كي تعمل بكامل فعاليّتها في علاج ارتفاع ضغط العين.
  • الجراحة؛ قد يلجأ الطبيب إلى جراحة الليزر في حال عدم تحمل المريض للأدوية، إلا أنّها لا تستخدم في علاج ارتفاع ضغط العين عادةً، وذلك لأنّها ترتبط بمخاطر كثيرة مقارنة بخطر تطور الجلوكوما الناتج عن ارتفاع ضغط العين.


المصدر: mawdoo3.com