يعتمد علاج التهاب الخصية على نوع المسبب الذي أدى إلى الإصابة بالالتهاب، ومن الخيارات العلاجيّة الممكنة بناءً على المسبب ما يلي:
- علاج التهاب الخصية الفيروسيّ: يتركّز علاج التهاب الخصية الفيروسيّ على العمل على تخفيف الأعراض المصاحبة للالتهاب، ويبدأ معظم الأشخاص بالشعور بالتحسّن خلال مدّة تتراوح بين 3-10 أيام، ولكن قد يستمرّ ألم كيس الصفن لعدّة أسابيع، ومن النصائح التي يمكن اتّباعها للتخفيف من أعراض التهاب الخصية الفيروسيّ ما يلي:
- وضع الكمّادات الباردة.
- الراحة في السرير، ومحالة رفع مستوى كيس الصفن.
- استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs)، مثل دواء الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ودواء النابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen).
- علاج التهاب الخصية البكتيريّ: يجب استخدام المضادات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotics) في علاج التهاب الخصية الناتج عن عدوى بكتيريّة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة الالتزام بالجرعة المحددة من قِبَل الطبيب وتناول كامل كميّة الدواء الموصوفة حتى في حال الشعور بالتحسّن وزوال أعراض الالتهاب، وذلك لضمان القضاء على البكتيريا بشكل كامل، وفي حال كان سبب التهاب الخصية الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيّا يجب خضوع الزوجة أيضاً للعلاج، وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنّ ألم كيس الصفن قد يحتاج إلى عدّة أسابيع للزوال بشكل نهائيّ، ويمكن من خلال استخدام الأدوية المسكّنة للألم، وكمّادات الثلج، وتدعيم كيس الصفن باستخدام الحزام الرياضيّ المساعدة على تخفيف الأعراض والألم المصاحب للالتهاب.
المصدر: mawdoo3.com