يقوم الطبيب عادةً في بداية التشخيص بعمل فحص سريريّ للمريض للكشف عن وجود انتفاخ في الغدد الليمفاويّة في منقطة المغبن، أو انتفاخ في الخصيتين، كما يقوم الطبيب بعمل فحص للمستقيم للكشف عن حدوث تضخّم في البروستات، ثمّ يتمّ القيام بعمل عدد من الاختبارات التشخيصيّة الأخرى، وفي ما يلي بيان لبعض هذه الاختبارات:
- التصوير بالموجات فوق الصوتيّة: يتمّ القيام بهذ الاختبار للتميّيز بين الإصابة بالتهاب الخصية و انفتال الخصية، حيثُ يدلّ انخفاض تدفّق الدم إلى الخصية على الإصابة بانفتال الخصية، بينما تدل زيادة تدفّق الدم إلى الخصية على الإصابة بالتهاب الخصية.
- تحليل البول: يتمّ أخذ عيّنة من البول وتحليلها مخبريّاً للكشف عن وجود اختلاف في مظهر أو تركيز البول، والكشف عن وجود بكتيريا في البول.
- اختبار الأمراض المنقولة جنسيّاً: يتمّ القيام بهذا الاختبار من خلال استخدام ماسحة ضيّقة لأخذ عيّنة من الإفرازات داخل القضيب، ليتمّ بعدها تحيليها مخبريّا بهدف الكشف عن الإصابة بمرض السيلان، أو الكلاميديا، كما تُؤخذ عيّنة من دم المريض للكشف عن الإصابة بمرض الزهري (بالإنجليزية: Syphilis)، أو الإصابة بفيروس العوز المناعيّ البشريّ (بالإنجليزية: HIV Virus).
- المسح النوويّ للخصيتين: يتمّ في هذه الاختبار حقن الدم بمادة مشعّة قابلة للتعقّب، ويتمّ من خلالها تتبّع تدفق الدم إلى الخصيتين للتميّيز بين الإصابة بالتهاب الخصية و انفتال الخصية.
المصدر: mawdoo3.com