اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
علاء سعد (1967 - 7 يونيو 2012)، مغني عراقي، تعتبر أغنيته «البرتقالة» من أشهر ما قدم، وذاتها تعتبر من أشهر الأغاني العراقية في الوقت الحاضر منذ أطلاقها بعام 2004.
بدأ مسيرته الغنائية في إذاعة وتلفزيون بغداد وهو صغير، حيث غنى للاطفال مع الفنانة إلهام أحمد، وهو شقيق الفنانين "ناظم سعد" و "وحيد سعد" اللذين استفاد منهما، إلى أن وجد نفسه ينتمي إلى مركز الشباب حيث احتضنه الملحن "كريم هميم". شارك في مهرجانات عديدة وحصل على جائزة عالمية قبل أن ينتقل إلى فرقة الموشحات العراقية وكان أول فنان يدخل إلى هذه الفرقة من دون أختبار، وبعمر يقل عن الآخرين بكثير، وشهدت الفرقة انطلاقته الاولى. أول اغنية قدمها فكانت "على كل حال بعد ماصار كلشي " للشاعر محمد المحاويلي والملحن "كريم هميم" وتم تسجيلها وتصويرها عام 1983 فنالت حظًا من الشهرة وقام على اثرها بتسجيل البوم غنائي لصالح شركة النظائر الكويتية وحقق نجاحًا لما ضمه من اغانٍ في ذلك الوقت ومنها أغنية" يلوك المحبس وبويه هلا وفال الله"، وغيرها غادر العراق إلى الأردن لأسباب قال إنها تتعلق بالعصابات التي كانت تسيطر على تلفزيون الشباب آنذاك وهي التي سعت إلى اختياره في برنامج اسوأ أغنية حيث استقر في دولة الإمارات
عام 2003 اشتهر من خلال اغنية "البرتقالة" التي لاقت انتشارًا واسعًا وكانت حديث الشارع العراقي لسنوات طويلة وهي التي فتحت له الأبواب العربية على الرغم من أنها نالت نقدًا لاذعًا
الفنان كاظم الساهر هاجم الاغنية واعتبرها سقطة في الغناء العراقي ورد عليه قائلا
. في نوفمبر عام 2004 اثارت بطلة الأغنية المصورة الراقصة "غيداء سعد" والتي شاركته أيضا في " التفاحة" الجدل بعد أنباء عن مقتلها في البصرة بأربعة رصاصات من قبل مجموعة مسلحة لكن علاء أوضح حينها بأن الراقصة التي قتلت من قبل ذويها بسبب خلاف عائلي هي الراقصة هنادي وتدوالت الصحف خبر اختطافها حوالي الساعة الثانية عشرة من ليلة الثلاثاء - الأربعاء
وقد قام خاطفوها بإطلاق أربع رصاصات على جمجمتها لترديها قتيلة على الفور، والدافع حسب ادعاء الجماعة التي يقال إنها تنتمي لفيلق بدر هو الرقص الفاضح في أغنية البرتقالة وقد هددت الجماعة بقتل جميع من شارك في هذا الفيديو كليب بداية من الراقصات وانتهاء بالفنان علاء سعد بعد تعليق صورهم وأسماءهم في ميناء أم قصر بالبصرة
توفي في صباح 7 يونيو 2012 في مستشفى الكندي بالعاصمة بغداد عن عمر يناهز الثالثة والاربعين سنة بعد معاناة مع مرض تشمع الكبد والضغط والسكري فضلاً عن اصابته بعجز في الكليتين وانسداد في الشرايين وذلك بعد أن أمضى أسبوعين في أربيل للعلاج وتم تشيعه إلى مثواه الأخير في محافظة النجف.