اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تسمى بالعقود العرفية وتنقسم إلى قسمين : العرفية وهي الجاري بها العمل منذ القدم ولا يزال العمل بها إلى حدود الآن وهي ملزمة للأطراف المتعاقدة التي تمضي عليها، وغالبا ما تكون مصححة الإمضاء من طريف رئيس المجلس البلدي أو المجلس القروي أو مختصين، ولا يمكن مواجهة الغير بها، أما القسم الثاني منها فتسمى العقود العرفية والتابثة التاريخ وهي حجة في مواجهة الغير ولها نفس القيمة التي للحجة الرسمية وتعتبر في مواجهة الغير لأنها مسجلة ومؤدى عنها رسوم التسجيل، لأن الغرض من التسجيل هو إثبات التاريخ.
من اختصاص الكاتب العمومي هي كتابة الالتزامات والعقود طبقا لما جاء في مدونة الالتزامات والعقود، وهذا يستوجب معرفة شاملة لهذا القانون. تكتب الالتزمات بين الأشخاص من أجل الوفاء بها مستقبلا كالوعود والديون وغيرها من المعاملات، كما تكتب العقود التي تربط الأطراف في ما بينهم كعقود الشركات على مختلف أنواعها، وعقود التفويتات كالبيع والكراء والصدقة والهبة وغيرها من أشكال نقل الملكية المنقولة أو العقارية. كل هذه العقود والالتزامات لابد لها من التسجيل بإدارة التسجيل والتمبر قصد اكتساب التاريخ لها.
الكتابة العرفية تستمد نشأتها من النص الصريح للقرآن الكريم ” وليكتب بينكم كاتب بالعدل“ صدق الله العظيم، لكن في الآونة الأخيرة فهناك من يطعن في مهنة الكاتب العمومي. يطعن فيها الحاقدون المنافسون المحتكرون لأن غرضهم احتكار المهنة ويدعون أنهم يعرفون أكثر من الكاتب العمومي مع العلم أن الكاتب العمومي هو الذي كان يحصل على أعلى النقط في القسم منذ التعليم الابتدائ إلى التعليم الجامعي وأحيانا هناك من في جيوبهم ورقة الإجازة لكن عاطلين ولا منفذ لهم للارتزاق سوى سلوك مهنة الكتابة العمومية منأجل الكسب المشروع . و بما أن المغرب يقدم التكوينات في عدة مجالات فلابد له أن يقدم تكوين للممارسين لهده المهنة المحركة للاقتصاد الوطني بشكل ملفت للنظر والدولة تعلم ذلك جيد، لأن تكوينهم على التكوينهم المكتسب ما هو إلا دفعة بهم إلى الأمام والرفع من مستواهم إلى درجة الموثق، التكوين المستمر لهذه الفئة وباجتياز مباراة تزكيهم للرفع م قيمتهم وعطائهم للمجتمع، تجدر الإشارة أن الكاتب العمومي هو رجل مثقف لم يساعده الحظ في الخصول على وظيفة، لأن الظروف الغامضة للوظيفة العمومية لا تسمح بالعمل لمن هب ودب ولو كان بعلمه يحرك النجوم في السماء وهذا معروف في الأقطار العربية عند العادي والبادي.