English  

كتب عصر القوة العظمى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عصر القوة العظمى (معلومة)


بعد حرب الثلاثين عاما (1618-1648) كانت السويد عازمة على عدم تكرار الارتباك الذي حدث بعد وفاة جوستافوس الثاني (1594-1632) عندما أظهرت ستوكهولم -المحتفظة بمظهر العصور الوسطى- التردد بخصوص دعوة رجال الدولة الأجانب خوفا من المظهر الرثائي الذي قد يُضعف سلطة الأمة. ولذلك فقد شهدت ستوكهولم عدة خطط طموحة للمدينة والتي كان موجود فيها المساكن التي تحيط بأطراف المدينة والتي توجد حتى الآن. طبقا للتفكير التجاري في هذه الفترة، فقد كانت التجارة والصناعة مركزين في المدن التي يسهل السيطرة عليها وقد كانت لستوكهولم أهمية مركزية. في خطاب من عام 1636، تشانسيلور آكزيل (1583-1654) كتب أن تطور العاصمة السويدية كان من متطلبات قوة ووحدة الأمة وأن ذلك سيجعل المدن الأخرى تقف على أقدامها مجددا. تدخل الدولة في أمور مدينة بعينها لم يكن حكرا على السويد في ذلك الوقت، إلا أنه كان على الأغلب أكثر وضوحا في ستوكهولم من باقي المدن في أوروبا. في هذه النقطة، تم اصلاح حكومة المدينة وتم استبدال القضاة المتطوعين السابقين بقضاة أصحاب خبرة وأصحاب تعليم فعلي.

السكان وخطط المدينة

عملية إعادة تشكيل ستوكهولم بدأت بسبب حريق ضخم في عام 1625 والذي دمر الجزء الجنوبي الغربي من المدينة القديمة حاليا. وكنتيجة لذلك تم إنشاء شارعين كبيرين وهما ستورا نيجاتان وليلا نيجاتان وعلى طول الساحل الشرقي تم استبدال السور من العصور الوسطى بصف من الأماكن الراقية والتي تعرف باسم سكيبسبرون.

بالنسبة إلى الحواف التي تحيط بالمدينة، فقد تم اعتماد خطة جديدة من أجل شوارع جديدة. المشروع تم العمل عليه بجدية كبيرة لدرجة أنه في العديد من الأماكن في المدينة لم يعد هناك أثر للمباني والمنشئات من العصور الوسطى. إلا أن بعضهم ما زال موجودا كما هو والبعض الآخر ما زال موجودا ولكن بتعديلات طفيفة.

عدد السكان ارتفع من أقل من 10000 في أوائل القرن السابع عشر إلى أكثر من 50000 في حوالي عام 1670. دخل المدينة أيضا ارتفع من 18595 دالار في عام 1635 إلى حوالي 81480 دالار في عام 1644، حوالي 60 في المائة من ذلك تم إنفاقه على الأعمال الإنشائية.

المصدر: wikipedia.org