اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بلغ عدد البيوت في هذه القرية عام 1931 هو 33 بيت، أمّا عام 1948 فقد بلغ عدد البيوت 87 بيتًا.
قرية عربية مهجرة تقع جنوب مدينة طبرية. وتبعد عنها قرابة 9 كم منها 4 كم طريقا معبدة من الدرجة الأولى و5 كم غير معبدة. أنشئت المنارة في القسم الشرقي من جبال الجليل الأدنى على ارتفاع 220 م فوق جبل المنارة ذي القمة الطولية شبه المستوية التي تمتد من الشمال إلى الجنوب. ويزداد ارتفاع الجبل تدريجيا شمالي القرية ليصل إلى أقصى ارتفاع له (233 م عن سطح البحر) على بعد نصف كيلومتر منها. وتتميز سفوحه الغربية المطلة على وادي الفجاس بكونها أقل انحدارًا من سفوحه الشرقية التي تطل على بحيرة طبرية. وفي أعلى السفوح الشرقية جرف صخري يبدأ من شمال القرية مباشرة ويمتد نحو الشمال الغربي مسافة كيلومترين تقريبًا.
تبعد القرية نحو 1,5 كم عن شاطئ بحيرة طبرية الغربي. ويبدأ من جنوبها، على بعد ربع كيلومتر، وادي البساس الذي يتجه جنوبيها ليصب في وادي الفجاس رافد نهر الأردن ومن شرقها وشمالها الشرقي تبدأ أودية كثيرة صغيرة تنتهي في بحيرة طبرية، ومن هذه الأودية: وادي القصب، ووادي الدلبة، ووادي الوسيع، وأخيرًا وادي الجردون. ومن ينابيعها عين القصب الواقعة في شمالها، ومجموعة من الينابيع الحارة واقعة على بعد 1,5 كم في شمالها الشرقي على شاطئ بحيرة طبرية مباشرة.
أمّا التّلّة الّتي كانت تقع عليها فهي ذروة تل يشرف على بحيرة طبرية؛ ومدينة طبرية وينحدر صوبهما. وكانت ينابيع عدة تحف بالقرية من الشرق والجنوب و الجنوب الشرقي. وكان ثمة طريق فرعية تصل ناصر الدين بطريق عام يمر إلى الشمال الغربي منها، ويؤدي إلى طبرية. وقد سميت القرية تيمنا بناصر الدين الذي كان له مقام شمالي موقع القرية وكان بحسب ما يروي قد قتل في أثناء معركة مع الصليبين ودفن في الموقع. وبالإضافة إلى مقام ناصر الدين كان لسكان القرية مقام آخر لشيخ يدعى القدومي ويقع على تل معون الذي يبعد كيلومتراً واحدا إلى الغرب من القرية. ويروي أن الشيخ قتل على يد الصليبين أيضا. تروي مصادر أخرى أنّه لم يكن للقرية شكل مخصص لكن منازلها كانت متناثرة إجمالا على محور شمالي - جنوبي وكان سكان ناصر الدين كلهم من المسلمين؛ ويعملون في الزراعة وتربية المواشي. يجدر الإشارة إلى أنّه بين عامي في 1944- 1945 كان ما مجموعه 4172 دونما من أراضي قريتي المنارة وناصر الدين مخصصًا للحبوب.