تعرّض النبي -عليه الصلاة والسلام- للعديد من أنواع العداوة والبغضاء؛ بسبب دعوته إلى توحيد الله -تعالى- ونبذ الشرك، وكان أبو جهل من أشدّ الناس إيذاءً وإضراراً بالرسول، ومن المواقف التي تشهد على ذلك:
- ذكر القرطبي في تفسير قول الله تعالى: (وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ)، إنّ مقاتل ذكر أنّ الآية السابقة نزلت في أبي جهل، وذلك حين طاف بالكعبة مع الوليد بن المغيرة، فقال أبو جهل للوليد: "والله إنّي لأعلم إنّه لصادقٌ"، فسأله الوليد عن السبب الذي يمنعه من التصديق بالرسول، فقال أبو جهل: "تتحدّث عني بنات قريش أنّي قد اتّبعت يتيم أبي طالب من أجل كسرةٍ، واللات والعزى إِنِ اتَّبَعْتُهُ أبداً"، فرغم علم أبي بجهل بصدق وأمانة الرسول إلا أنّه لم يؤمن به.
- كانت عاقبة أبو جهل وخيمةً بعد مقتله في غزوة بدر على يد غلامين، بعد عداوته للإسلام والمسلمين.
المصدر: mawdoo3.com