تتمثل عجائب قدرة الله في الكون وما فيه، فكل ما نراه في حياتنا يدلّنا على قدرته وعظمته في خلقه، ومن ذلك الإنسان ففيه من المعجزات والعجائب التي لا يمكن حصرها، فهو على الرغم من صغره بالنسبة لغيره من الكائنات إلا أنّ جسمه يحوي أجهزة معقدة لا يمكن تصورها تجعل من يعرفها يزيد من إيمانه وتقربه من الله سبحانه فهو الذي خلقه من طين في أحسن تقويم.
ففي جسمه أجهزة لكل منها دور حيوي، وتعمل وفق نظام دقيق للحفاظ على حياته، ومن ذلك وجود ثلاثمئة وستين مفصلاً في جميع أنحاء جسمه، ولكل منها وظيفة تقوم بها، وفيه ما يقارب من ستين مليون خلية، وأن خلايا التذوق عنده تتغير كل سبعة أيام ليبقى التذوق فعّالاً، والغشاء المبطّن في المعدة يحفظ المعدة ولولا وجوده لهُضمت المعدة مع الطعام، وحتى يستطيع المشي يتطلب ذلك تناسقاً دقيقاً بين مئتي عضلة في كل خطوة ليتحرك؛ وكيف أنّه وازن بالإنسان أربعة سوائل مختلفة في رأسه في الوقت ذاته، وهي: مالح في العينين يمنعها من اليبس، وعذب في فمه ليسوغ الطعام والشراب، ولزج في أنفه ليكفَّ الغبار، ومرُّ في أذنه ليحميه من الحشرات، وغير ذلك فكل جزء من جسمه خلقه الله وأبدع فيه فبذلك نتأمل ونقف على الآيات ونتفكر في خلقه وعجائب قدرته سبحانه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل