اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اشتُهر لأبي لهب اثنان من أولاده، وهما: عتبة وعتيبة، وقد كان لعتبة وعتيبة قصّةٌ مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، إذّ إنّهما كفرا كوالدهما ووالدتهما برسول الله -صلّى الله علييه وسلّم-، ولم يكتفيا بالكفر بلّ آذوه بابنتيه رقية وأمّ كلثوم؛ حيث إنّ النبي -عليه السلام- كان قد زوّج ابنتيه أم كلثوم ورقية لهما في الجاهلية، ولم يدخلا عليهما بعد، وحين آذى أبو لهب وزوجته رسول الله عليه الصلاة والسلام، نزل قول الله -تعالى-: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ)، إلى نهاية السورة فاستنكرت أُمُّ جميلٍ زوجة أبي لهب ذلك، ورأت أنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يهجو زوجها، ويُذكرها بالعذاب كذلك؛ فآذت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وشتمته، ثمّ ضغطت على ابنيها ليُطلّقا بنات النبي -عليه السلام-، وورد في أحاديث مشهورةٍ أنّ النبي -عليه السلام- دعا على عتيبة عندما طلّق ابنته ثمّ تعرّض للنبي نفسه فشقّ قميصه؛ فدعا النبي -عليه السلام- عليه، فبقي عتيبة خائفاً من إجابة دعوة رسول الله -عليه السلام-، حتى إذا كان يوماً في رحلةٍ إلى الشام إذ تربّص به أَسَدٌ؛ فأدرك عتيبة أنّها إجابة دعوة رسول الله؛ إذ ترك الأَسَد القوم وتسلّط على عتيبة وقضم رأسه فذبحه.