زخرت قصة يوسف -عليه السلام- بالعِبر والعظات التي تنفع المسلم في تدبير شؤون حياته، وفيما يأتي بيان بعضها:
- يجب على المسلم أن يخطّط ويرّتب الأمور ويأخذ بالأسباب، لأي فكرةٍ، أو هدفٍ، أو أمرٍ يريد تحقيقه، بدراسته دراسة شاملة لكلّ الجوانب والمراحل التي سيمرّ بها، والعواقب والنتائج المترتبة عليه.
- يجب على الداعية أن يتحلّى بالصبر، والتحمّل، والأخلاق الرفيعة، فقد كان يوسف -عليه السلام- مثالاً يُحتذى في ذلك.
- يجب على الوالدين عدم التفريق بين الأبناء في المعاملة؛ حتى لا يبغض بعضهم البعض.
- أمر الإسلام بمعاملة الخدم معاملةً حسنةً؛ حيث أمر العزيز امرأته أن تعامل يوسف -عليه السلام- عندما اشتراه بإحسانٍ وطيبةٍ؛ ليردّ إليهما الإحسان عندما يكبر.
- يجب على المسلم أن يكون مُخلصاً في العبادات، والطاعات، والأعمال الحسنة لله تعالى؛ حتى يجعله الله -تعالى- من المخلَصين، كما أنّ العبد ليس له ملجأ إلّا الله تعالى، فعليه أن يوكّل جميع أموره إليه.
- يجب على المسلم أن يذلّ، ويخضع، ويتواضع لله تعالى؛ فذلك من صفات الصالحين السابقين.
- إنّ ما يصيب المسلم من الخير، والعطاء، والأمور الحسنة من الله تعالى؛ حيث إنّ الله -تعالى- هو مَن أخرج يوسف -عليه السلام- من السجن، ثمّ آتاه وزارة المال، وعلّمه أيضاً تأويل الأحاديث، كما أنّ الشكوى لا تكون إلّا لله تعالى؛ فهو القادر على تغيير الأحوال وتفريج الكروب.
المصدر: mawdoo3.com