اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عبد المنعم حسين الفرطوسي (1916 - 19 نوفمبر 1983) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في قرية الرقاصة من أعمال المجر الكبير بمحافظة ميسان في جنوب العراق ونشأ في النجف وقرأ مقدمات العلوم على أبيه و محمد باقر الشخص وبعض الأساتذة، ثم حضر دروس البحث الخارج على عبد الهادي الشيرازي ومحسن الطباطبائي الحكيم وأبو القاسم الخوئي. كان من المؤسسين لجمعية الرابطة الأدبية في النجف في ثلاثينيات القرن العشرين. له من المؤلفات شروح وحواش ونظم الشعر وملحمة أهل البيت في 8 مجلدات. توفي في أبو ظبي ودفن في النجف.
ولد عبد المنعم بن حسين بن عيسى بن حسن الفرطوسي النجفي في قرية الرقاصة من أعمال ناحية العدل في المجر الكبير بمحافظة العمارة ونشأ في النجف سنة 1335 هـ ونشأ بها وقرأ المقدمات والسطوح على عدة من العلماء منهم محمد باقر الشخص وغيره ثم حضر الأبحاث العالية على أبو القاسم الخوئي ومحمد علي الجمالي الكاظمي. كان مدرساً ومن تلامذته محمد مھدي الآصفي.
من أساتذته أبو الحسن الموسوي الأصفهاني، محسن الطباطبائي الحكيم، عبد الهادي الشيرازي، أبو القاسم الخوئي، مهدي الظالمي ومحمد طاهر الخاقاني.
اشتهر في الأوساط العلمية والأدبية في العراق وصار من كبار الشعراء النابغين «سريع البديهة كثير الحفظ رقيق المعنی حسن السكب والإيقاع» و «شاعريته غلبت على علمه» في الفقه الجعفري. «كان يقول القصيدة الطويلة ارتجالا، ويعيد أبياتها عند القراءة، ولا ينسى منها بيتاً ولا يقدم ولا يؤخر.» له ملحمة كبيرة في أصول الدين الخمسة وأحوال أهل البيت. وله شعر كثير نشرت في الصحف العراقية والعربية. كان من المؤسسين لجمعية الرابطة الأدبية في النجف في العقد الثالث من القرن العشرين، وعرف في الأوساط الثقافية بارتجال الشعر وقوة ملكته الأدبية.
أشقائه عبد الزهراء (1904- 1952) و مجيد وجبار (1924-1942) ومحمد حسين (1925-؟). خلّف الفرطوسي ستة من البنين، ولده الأكبر عبد الرزاق (؟-1943) وعلي (مات طفلاً إثر ضربة أصيب بها من أحد الأطفال عندما كان يمرح في ملعب الطفولة)، حسين (1949-) وحيد وحسن ومحمد.
أصيب في أواخر عمره داءً عضالاً في صدره وتدهوراً في جهازه التنفسي. وقد أُدخل المستشفى الأميري في أبو ظبي بالأمارات العربية المتحدة ومكث فيها عدة أشهر حتى وافته المنية وذلك في 14 صفر 1404 هـ/ 19 نوفمبر 1983م (أو يقال في النجف 17 صفر 1403 هـ/ 3 ديسمبر 1982 م)، عن عمر ناهز السبعين عاماً. وقد نقل جثمانه إلى العراق ودفن في مدينة النجف.