اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عبد المسيح بن فتح الله بن عبد المسيح الأنطاكي (16 فبراير 1875 - 18 نوفمبر 1922) شاعر وصحفي وكاتب سوري. ولد في حلب في أسرة من أصول يونانية ونشأ بها، وتعلم فيها على عبد الرحمن الكواكبي. أنشأ في حلب مجلّة شهريّة سمّاها الشذور استمرّت مدّة وأصدر عشرة أجزاء منها، ثم انتقل إلى مصر وأصدر جريدة العمران في بداية عام 1895 فاستمّرت اثني عشر عامًا. تنقّل بين البلدان المشرق العربي وتقرّب إلى زعمائها بنظمه الجيّد، وكان يرسل خلال رحلاته تحقيقاتٍ مشوّقة إلى جريدته في القاهرة. توفي في القاهرة. له عدة مؤلفات وثلاثة دواوين وملحمة شعرية طويلة بعنوان القصيدة العلوية المباركة.
ولد عبد المسيح بن فتح الله بن عبد المسيح بن حنّا الأنطاكي الحلبي في 16 فبراير 1875 / 11 محرم 1292 في مدينة حلب بولاية حلب العثمانية ونشأ بها في أسرة أصلها من اليونان من أرثوذكس مشرقيون، انتقلت إلى أنطاكية، ثم إلى حلب في 1750. وفي حلب، نشأ في حيٍّ كان المسلمون فيه أكثرية ورأى كان هذا من حسن حظه، وأنه حظي بتنشئة مختلفة عن غيره من المسيحيين، مما سمح له، عند بلوغه سنَّ النضوج، أن يعي أن جيرانه المسلمين "شركاء في الوطن".
تعلم عبد المسيح الأنطاكي مبادئ العربية فيها، وأقبل على المطالعة، فوقف على تاريخ العرب، ومعتقداتهم في الجاهلية، ووعى تاريخ المسلمين ومذاهبهم، فتعلم على عبد الرحمن الكواكبي.
أصدر مجلة شهريّة الشذور أو رسائل أدبيّة في حلب عام 1879 التي استمرّت مدّة وأصدر عشرة أجزاء منها وقد أسست في حلب مطبعة الفوائد لطباعتها. ثم هاجر إلى مصر في نفس السنة، فأنشأ جريدة الشهباء في بداية عام 1895، التي حوّل اسمها إلى العمران، فاستمّرت اثني عشر عامًا.
توفي عبد المسيح الأنطاكي في القاهرة بالسلطنة المصرية في 18 نوفمبر 1922/ 29 ربيع الأول 1341.
في رأي عبد العزيز البابطين، سار عبد المسيح الأنطاكي "على نهج بعض الشعراء القدامى الذين عاشوا في ظل الخلفاء؛ فرأى بعلاقته بالشيخ خزعل أمير شط العرب في المحمرة ومدحه له ما يمكن أن يجسد علاقة الشعراء بالخلفاء، فربط حياته بحياته، وقصر أكثر شعره على مدحه، كما زار الكويت ومدح شيخها مبارك الكبير، وحرّر سلسلة مقالات بالغ في وصف عمرانها ورخائها." وقال عن أسلوبه الشعري "شاعر مداح. فمعظم شعره في مدح الأمراء والسلاطين. كتب ملحمة شعرية عن سيرة الإمام علي، وهي أول مطولة عربية ذات نفس ملحمي تبلغ هذا الطول مع الحفاظ على ذات الوزن والقافية. يمتاز بنفس شعري طويل، ويغلب على لغته طابع المباشرة الذي يجيء ملائمًا - فيما يبدو - لطبيعة السرد الشعري. يلتزم النهج التقليدي إطارًا لمدائحه."
نشأ فقيرًا وحرص على أن يكون أدبه وسيلة للارتزاق وجمع الثروة. كان مسيحيًا ينتمي إلى طائفة الروم أورثوذكسية. وكان من أنصار الاتحاد بين طائفته الأورثوذكسية وطائفة الروم الكاثوليك.