التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شكيب خوري |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | بيسان للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 04 يناير 2007 |
| الصفحات: | 159 |
| ترتيب الشهرة: | 410,404 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإنطاكي والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
مخرج مسرحي بارز وأستاذ جامعي متميز.
ولد شكيب خوري في 3 مايو عام 1932 بطرابلس في لبنان.
استهل مشواره الأكاديمي المتفوق بالحصول على دبلوم "الأكاديمية الملكية لفن الدراما" بلندن عام 1954، وتوجه بالحصول على درجة الدكتوراه في الأدب المسرحي من جامعة باريس 8.أبدع نصوصاً مسرحية متميزة، كما أخرج العديد من المسرحيات والمسلسلات التليفزيونية وعشرات الأعمال الإذاعية لهيئة الإذاعة البريطانية والإذاعة اللبنانية.أنتج وأخرج مسرحيات عدة مأخوذة عن نصوص عالمية؛ منها على سبيل المثال: "السرير الرباعي الأعمدة" (1963)، "في انتظار جودو" (1967)، "زيارة المفتش" (1983)، و"ما يشبه قصة حب" (1996).شغل العديد من المناصب أبرزها: رئيس الهيئة الدولية للمسرح بلبنان، ورئيس قسم الدراما ودائرة الإخراج الإذاعي بالإذاعة اللبنانية، كما تم الاستعانة به كأستاذ متميز في جامعات عدة مثل باريس 8، والجامعة اللبنانية الأمريكية، والجامعة الأمريكية ببيروت.حصل على العديد من الجوائز كجائزة "أحسن بحث مسرحي" عن مسرحية "أرانب وقديسين" من مهرجان المسرح الدولي بالدار البيضاء (1993)، و"الجائزة الكبرى" عن مسرحية "أرانب وقديسين" في أيام قرطاج المسرحية (1993).
"الأنطاكي" عنوان رواية يحيل إلى خلفية دينية. ولعل مؤلفها شكيب خوري يعني بذلك المسيحي باعتبار أن الكنيسة المسيحية الأولى نشأت في أنطاكية. على أن حضور الدين في الرواية لا يقتصر على إسمها ومآل بطلها بل يتعدى ذلك إلى الأحداث لا سيما في بعدها الشمولي الغيبي الماورائي الذي يتخطى الطقوس والحدود المصطنعة بين الأديان.
تتحدث الرواية عن رجل ميليشيا حرب زمن الحرب الأهلية اللبنانية يتحول إلى رجل دين / كاهن وبهذا المعنى تكون الرواية هي رحلة تطهير الذات يقطعها البطل، لكنه تطهير لم يخلُ من الإثم وموافقة اللذات في بعض محطاته.
في الرواية ثمة شخصيتان إثنتان تحملان إسم "الأنطاكي" ثمة الأنطاكي الجد الذي عاش في القرن الرابع الميلادي واستقر في الصين وكان قديساً "وعى الكون من دون أن يشغله عبث الوجود. خرج إلى المغامرة ولم تكن البطولة قلقه". وثمة الأنطاكي الحفيد، بطل الرواية، تاجر المخدرات، مبيّض الأموال، المهرّب، المقاول، تاجر البغاء، رجل المخابرات، المحارب الذي خاض الحرب اللبنانية، وخرج منها بثروة خيالية.
على أن العلاقة بين الإثنين في الرواية تتخطى علاقة الجد بالحفيد، فيبدو الحفيد مسكوناً بالجد كأنما يجمع في داخله بين ذاتين متناقضتين، فيعتبره الأطباء مصاباً بالشيزوفرينيا، وفي تفسير آخر يبدو الحفيد وقد تقمص روح الجد، فكأنه الجد بقميص الحفيد، ولذلك، يتذكر حياته الماضية، وينطق بما كان له من ماضيه البعيد. وهكذا، فالرواية هي هذه الرحلة المعاكسة من الحفيد إلى الجد، من الشيطان إلى القديس، وتنتهي الرحلة بصورة كاهن يستعد لقداسه المسائي.
أوصى الإنطاكي ببناء خيمة في بقعة من الصحراء تقع بين مثلَّث إنطاكيا تدمر-حلب- الفرات وبحجم قاعة المؤتمرات في مبنى إمبراطوريته في بيروت التي تتسع لثلاثمئة شخص، وأصرَّ أن يكون اللون الأخضر سائداً وأن تُخصَّص ثلاث زوايا لتحرُّك الإعلاميين بكاميراتهم وميكروفوناتهم، وزوَّدها بمكيفات الهواء، وارتفعت البيارق...
وفي الساعة المحدَّدة احتشد تحتها الموظفون الذين أتوا براً وجواً من دول بعيدة وجلسوا كالدمى على الكراسي التي علِّقت عليها بطاقات بأسمائهم وألقابهم ومراكزهم، جحظت العيون الخائفة، وضاعفت الأسئلة من حيرتهم: "ما غاية هذا الإجتماع؟" "لماذا هنا في قلب العدم وليس على شاطئ البحر حيث يتكافأ السفر الطويل بالمتعة والراحة، والكثير من البصبصة؟" "أيَّة مفاجأة... سرّ سيعلنه الإنطاكي في هالحشرة؟" "تأخرَّ خمس دقائق، عشر دقائق! ما من عادته.
منذ عرفته يصل قبلنا إلى الموعد، يا ترى، ليس هناك مساعد يخبر عن سبب هذا التأخير اللامألوف؟" كان مشهداً مشوِّقاً يعرض إرباكاً عاماً، وصعَّدت حركة فرك الأيدي عنصري الترقُّب والحذر فبلغ التوتّر ذروته، ووصف أحد المتتبعين هذا الإجتماع بـ"الكوميديا السوداء، تثير الضحك ثم تباغتنا بخناجرها لتمزِّق شرايين الرِّئة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".