English  

كتب عبد الله إبراهيم مغربي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عبد الله إبراهيم (مغربي) (معلومة)


عبد الله إبراهيم (24 أغسطس 1918 مراكش - 11 سبتمبر 2005 الدار البيضاء) سياسي ونقابي ورجل دولة وكاتب مغربي . هو ثالث وزير أول (رئيس حكومة) في المغرب بعد الاستقلال بين 1958 و 1960 بعد مبارك البكاي الهبيل وأحمد بلافريج، والرابع باعتبار حكومة الفاطمي بنسليمان التي نصبها مجلس حفظة العرش في أكتوبر 1955.

شغل عبد الله إبراهيم أيضا منصبي كاتب دولة في الإعلام، في حكومة البكاي الأولى ثم كوزير للتشغيل والشؤون الاجتماعية في حكومة البكاي الثانية.

كان من المؤسسين الأوئل لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية (المنشق عن حزب الاستقلال).

حياته

ولد عبد الله إبراهيم في مراكش وتلقى تعليمه الاولي في مسيد بالمدينة القديمة، قبل أن يلتحق بمدرسة بن يوسف العريقة في مراكش.

حاز شهادة العالمية سنة 1943 تحت إشراف محمد بن العربي العلوي. التحق بالسوربون سنة 1945 في معهد اللغات والحضارات الشرقية بباريس.

بعد اعتزاله الحياة السياسية في مطلع الستينات اشتغل عبد الله إبراهيم كأستاذ للعلاقات الدولية بجامعة الدار البيضاء.

مساره السياسي

خلال الحماية

انخرط عبد الله إبر اهيم في سن مبكرة في الحركة الوطنية ضد الحماية الفرنسية. تعرض للسجن أول مرة في عمر 16 سنة. سنتين بعد ذلك، كان عبد الله إبراهيم في المجلس الوطني لحزب الاستقلال، وكان ضمن الموقعين على عريضة المطالبة بالاستقلال سنة 1944 ومن مؤسسي حزب الاستقلال في نفس السنة وكان أول رئيس تحرير لجريدة العلم الناطقة باسم الحزب. كان عبد الله إبراهيم يؤمن بأهمية العمل النقابي في النضال السياسي وبأهمية الطبقة العمالية في الكفاح من أجل الاستقلال وكان ضمن مؤسسي الاتحاد المغربي للشغل.

في 1937، قام بتعبئة 56 جمعية من الصناع التقليديين والحرفيين المراكشيين لتأسيس منظمة مهنية للدفاع عن مصالحهم أمام إدارة الحماية. في 24 شتنبر 1937، قام بتنظيم مظاهرة لعشرات الآلاف من الفقراء لنسف زيارة أحد الوزراء الفرنسيين والصورة الإيجابية للحماية التي كان المقيم العام الفرنسي شارل نوغيس يريد تقديمها خلال هذه الزيارة. بسبب هذا النشاط، عوقب إبراهيم بالنفي إلى تارودانت. تعرض للنفي، مرة أخرى، للصحراء سنة 1951 بتهمة الإخلال بالنظام في مراكش.

مرحلة التفاوض من أجل الاستقلال

خلال الفترة الانتقالية لاستقلال المغرب، كان عبد الله إبراهيم عضوا في حكومة مبارك البكاي الأولى، التي نصبت في 7 دجنبر 1955، وشغل فيها منصب كاتب دولة لدى الوزير الأول (رئيس المجلس حسب التسمية في تلك المرحلة) مكلفا بالإعلام.

بعد انتهاء مرحلة الحماية الفرنسية رسميا في 2 مارس 1956 استمرت حكومة البكاي الأولى كأول حكومة في المغرب المستقل، وكانت تعرف تقاطبات سياسية حادة تحت تأثير الصراعات الأولى لسنوات الاستقلال بين التيارات المشكلة لها. كان المشهد المغربي، آنذاك، يعرف صراعات حادة بين المشاريع المجتمعية والسياسية، وأيضا حرب تموقع وفرض الذات للفاعلين السياسيين : الحركة الوطنية، الملكية، النخبة الإدارية والعسكرية الفرنسية والمغربية الموالية لها، جيش التحرير، النخبة المعارضة لمسار التفاوض، إضافة إلى القوى الدولية والإقليمية المتنافسة حول الدولة الناشئة والمتوجسة من اختياراتها، في سياق الحرب الباردة.

كان عبد الله إبراهيم من سياسيي الحركة الوطنية المغربية الأشد معارضة للملكية المطلقة وكان من داعمي استمرار جيش التحرير في العمل الميداني إلى غاية التحرير الكامل للأراضي التي كانت مستثناة من مسار التفاوض مع الفرنسيين.

في 26 أكتوبر 1956، عين وزيرا للتشغيل والشؤون الاجتماعية في حكومة البكاي الثانية واستمر في هذا المنصب إلى غاية 24 دجنبر 1958، تاريخ تعيينه كرئيس لمجلس الحكومة. استمرت عبد الله إبراهيم رئيسا للحكومة إلى غاية 20 ماي 1960، تاريخ إقالته.

حكومة عبد الله إبراهيم

    المصدر: wikipedia.org