اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العباسُ بن عبادةَ صحابي من الأنصار، قيل إنه كان في النفّر السّتة من الأنصارِ الذين لقوا النبي بمكّة، فأسلموا قبل سائرِ الأنصار، شهد بيعة العقبتين، وشهد أحد، وجُرِح فيها ومات على إثر ذلك سنة 3 هـ.
هو العَبَّاسُ بنُ عُبَادَة بن نَضْلَة بن مَالِك بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن الخزرج بن ثعلبة الأَنصاري الخزرجي، أمُّه عَمِيرَةُ بنت ثعلبةَ بن سِنان بن عامر بن عَدِيّ بن أُمَيّةَ بن بَيَاضةَ بن عامر بن الخزرج، وهوَ خالُ عُبَادَةَ بن الصامتِ، ولد العباسُ بن عبادةَ: محمدًا وأُمُّه أنيسةُ بنت عبد الله بن عمرو، وحمزةَ بن العباس وأُمُّهُ الفُرَيْعَةُ بنتُ السكن.
كان في النفّر السّتة من الأنصارِ الذين لقوا النبي بمكّة، فأسلموا قبل سائرِ الأنصار، شهد بيعة العقبتين. حيث قام وخطب في الأنصار يوم العقبة الثانية فقال:
ثم إِن عباسًا خرج إلى النبي وهو بمكة، وقام معه حتى هاجر إلى المدينة فكان أنصاريًا مهاجريًا، وآخى النبي بينه وبين عُثْمان بن مَظْعُون.
شهد العباس يومَ أحدٍ، فالتقى هو وسفيان بن عبد شمس السُّلمي فَضَرَبَهُ العباسُ ضربتين فجرحه جرحين عظيمين، فارتُثّ يومئذٍ. ومكث جريحًا سنةً، ثم استَبَل. وقد كان ضَرَبَ العباسَ بنَ عبادة ضَرَبَاتٍ. وكان صفوان بن أمية يقول: «أنا قتلت ابن قَوقل - يعني العباسَ بن عبادة - يوم أحد.»، فمات متأثرا بجراحه.