التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عباس العبودي |
| قسم: | الحكم المدني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 342 |
| ترتيب الشهرة: | 277,244 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يثير التعاقد عن طريق وسائل الاتصال الفوري كثيراً من المشكلات القانونية، غذ أصبحت هذه المشاكل حقيقية لا سبيل إلى إنكارها في التشريعات المدنية الحديثة. ومن هذه المشاكل مشكلة زمان ومكان انعقاد العقد، ومشكلة موت أحد الطرفين المتعاقدين أو فقد أهليته فور الإرسال، ومشكلة الاحتيال أو استخدام البيانات المضللة أو الخاطئة بقصد تحريف التعاقد والحصول على أرباح عير مشروعة، فضلاً عن ذلك إن هذه الوسائل معرضة للأعطال أو العيوب التي يتعرض لها أي جهاز آخر، وقد دعونا إلى التخلي عن الاتجاه الذي يؤيد التريث ومراقبة هذه المشكلات القانونية قبل التصدي لمعالجتها، لأن هذا الرأي لم يعد ينسجم مع التطور والهائل الذي وصلت إليه وسائل الاتصالات، فقد ازداد عدد المعاملات التي تتم عن طريقها، وطغت هذه الوسائل في أهميتها على سائر الوسائل التقليدية في التعبير عن الإرادة، وأن مصلحة العدالة واستقرار المعاملات، تستلزم أن يزود الأفراد بوسائل تعاقد حديثة، بدلاً من التمسك بطرق تقليدية، ولقد واجهنا هذه المشاكل وقدمنا لها الحلول المناسبة التي نأمل من المشرع أن يأخذ بها عند تعديل التشريع.
وأوضحنا في هذه الدراسة حجية وسائل الاتصال الفوري في الإثبات المدني ونقصد بها، القوة القانونية للسندات (الإلكترونية) المستخرجة عن طريق هذه الوسائل في إثبات التعاقد الذي يجري عن طريقها، فهذه الوسائل الحديثة في الإثبات، تترك أثراً مادياً مكتوباً على ورق خاص كما في (التلكس)، أو تستنسخ المستند طبقاً لأصله كما في (الفاكسيمل)، وهذا الأثر المادي يصلح لإثبات مختلف التصرفات القانونية.
وبالرغم من أن العلم، قد أثبت كفاءة هذه الوسائل، ودقة البيانات والمعلومات المستخرجة عنها في إثبات التعاقد، واتساع نطاق استعمالها في معاملات الأفراد واعتراف قسم من تشريعات الدول المتقدمة بهذه الوسائل، بوصفها دليلاً كاملاً في الإثبات، فإن التشريعات العربية، لم تذكر أي مص قانوني يحدد قوتها في الإثبات، ولا شك أن ترك هذه الوسائل الجديدة من دون تنظيم، يعد قصوراً في التشريع، يجدر بالمشرع أن يعالج أحكامه، وقد واجهنا هذه المشكلة وقدمنا لها حلولاً جذرية، فلم نكتف بالمطالبة بتعديل التشريع الحالي على نحو ما أخذت به أهم التشريعات الأجنبية والاتفاقيات الدولية، بل ذهبنا إلى منح هذه الوسائل حجية قانونية معينة في ظل التشريعات الحالية، وتناولنا أخيراً، إثبات صحة السندات (الإلكترونية)، ونقصد بها التحقق من صحة أو عدم صحة السند المقدم للاستدلال به بوصفه دليلاً في الإثبات، وأجبنا عن الأسئلة المهمة التي طرحت في هذا الصدد نفسها والتي تتعلق بإمكانية تطبيق إجراءات طريق الطعن العادية عليها، وكذلك مدى إجازة إثبات عكس ما يخالف أو يجاوز ما اشتمل عليه دليل كتابي بالسندات (الإلكترونية)، وبيان مدى سلطة الحكمة في تقدير صحة هذه السندات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".