أودعكم بدمعات العيون أودعكم وأنتم لي عيوني، أودعكم وفي قلبي لهيب، تجود به من الشوق شجوني، أراكم ذاهبون ولن تعودوا أكاد أقول إخواني خذوني فلست أطيق عيشاً لا تراكم به عيني وقد فارقتموني، ألا يا إخوة كنتم على الأزمات لي خير معين، وكنتم في طريق الشوك ورداً يفوح شذاه عطراً في غصوني، إذا لم نلتقي في الأرض يوماً وفرق بيننا كأس الموت، فموعدنا غداً في دار خلد بها يحيى الحنون مع الحنون.
بالآمال الحلوة يصبح الفراق عيداً.
إن فرقتنا الأيام وتباعدت الأجساد فإن في الصدر قلب ينبض بك، ويحيى بذكرك ويسترجع لحظات عذاب ولقاءات الأحباب وبسمات صادقة ونفوس محلقة في سماء الخلق، لن نقول وداعاً بل ستبقى الذكرى وصور المحبة شامخة في الذاكرة مع أمل بلقاء، وحب متجدد لا ينضب.
تعجز الكلمات وعبارات في وداعكم.
هناك أشخاص محفورين في الذاكرة، وآخرون لا تنساهـم العيون، وغيرهـم لا يفارقون البال، ومنهم يسكنون القلب.
تجتاحنا تلك الذكريات القديمة لتوقظ فينا صورهم التي غابت عنا، فنغفو على صوت لحن شجي، يبعث حلماً دافئاً في قلوبنا، فتلمع في العيون دموع حارة وتعلو صيحات القلب متشبثة بذلك الصديق، ولكن قد لا نملك في هذه اللحظات إلا يداً تلوح للمسافر الراحل عله يعود يوماً لنعيش.
الكون في غيابك فاقد إنسان، وأنا في غيابك فاقد الكون.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل