مرحباً بكم في دار المحبة دار من الحب والعشق مبنية بنيتها بقلوبكم حبة على حبة قلوب سمحة وصافي النية.
سلام يا ملح القرايب والأحباب يا مزين الدنيا وزايد حلاها، مثلك يهدّ الحيل فرقاه لاغاب إما حضوره للضوايق شفاها.
أحسب الساعات والدقايق والثواني وأنتظر رجعتك لي بالسلامة، أتمنى ورجعتك أغلى الأماني فيها تبدّد سواد الليل ظلامه، لو تدري في غيبتك كم أعاني حتى عن وجهي فارقتني الابتسامة، ارجع ورجّع فرحي الي نساني بعدك على الحزن سدد سهامه.
ياللي مسافر يشهد الله فقدناك، تعال باسم الحب جرحي خطير.
ما أبيك قبل السفر إنك تودعني بس انتبه قبل لا تسافر لازم أشوفك.
أنا البعد عنكم جنني والفرقة لهيبها حرقني، الحياة تحلى بقربكم والعمر ضايع بعيد عنكم.
لأجلك أفرّق بلاد ولعيونك أشتّت جبال بس تبقى إنت بقربي وتنسى كيف تبعد عني، أنا و إنت واحد ولو قالوا اثنين.
الله معك دايم وترد في خير يا خير من سافر ويا بعد من عاد.
اعذروني إذا سألت دمعتي واذكروني إذا طالت غربتي.
لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم باست موضع القدمَين وأنشدت بلسان الحال قائلةً: أهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم.
هلا بلي نهلّي به وشوفه يشرح البال ولو رحبت ما يكفي، لك مليون ترحيبة بباقة من ورود المحبة نستقبل موكب قدومك الميمون.
مرحباً بك عدد ما خطّته الأقلام من حروف وبعدد ما أزهر بالأرض زهور، مرحبا ممزوجة بعطر الورد ورائحة البخور.
نستقبلك بكل عبارات الاستقبال وبكل ما تحتويه من معانٍ وكلمات ونقول لك: على الرحب والسعة فالصدر لك يتسع كاتساع الأرض.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل