أربع ألغاز صعيبة وصعب حلها، الوفا والشوق والحب و الصبر الطويل.
أشتاق لك صدق يوم تمر في بالي، أقسم بربي حياتي كنت ماليها.
رسالة كلها أشواق من أولها لتاليها بعثها خافقي يمّك مع أخلص تحياتي.
وحشتيني وحشتيني يا أغلى عندي من نظر عيني، وحشتيني يا فرحة عمري وسنيني متى ألقاك ترى زاد بي الحنيني وبعدك ثوب الحزن كاسيني، يالله تعالي لي وبحضنك ضميني ترى حيل حيل مشتاقلك يانظر عيني وحشتيني.
لو شفت قلبي في محبتك كم ذاق ما كنت لو لحظة تزود ونيني بليا شعور القلب لك ينساق وأسرع من أقدامي تسابق حنيني، قل يا عسى ماينكتب بيننا فراق وقل ياعسى ما تذرف الدمع عيني، أنا الذي لك دايم الدوم مشتاق حتى لو شفتك بقى الشوق فيني.
بعد أن أشفقت على أضلعها من عناق بعد شوق قالت بصوت ممزوج بعتاب و دلال ونهم: حسبتك تجيد عناقي! ترى هل أصابك الوهن؟! ألم يحن لقلبي أن يقبّل قلبك ويصافح نبضي وريدك؟ زد واعتصر كياني وإلا اتهمتك أنك لا تعشقني وأشكوك الليل والقمر.
هاجني شوق الليالي وأذعنا فصرت على أطراف الليل كفيفاً أرعنا.
أنا وأنتَ والثلج وصوت فيروز يشعل مواقد الشوق في القلوب.
لم يبقَ من الليل سوى غرفة شوق وكأس حنين حتى أتوه فيه مع التائهين.
بين عواصف الاشتياق ودوامة الاحتيار، حروفك أشرعتي ترسم ملامحك في أفقي.
صارت دموعي أمطار في غيابك فأزهرت بساتين أشواقي بحبك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل