اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت عبادة دجن منتشرة في بين الكنعانيين - الفينيقيين وقد اكتشفت ألواح قديمة تدل على أنه كان يعبد بينهم باسم "بعل"، إله الحنطة. واكتشفت معابد أثرية كرست لهذا الإله في كل من أوغاريت (رأس شمرة)، ويعتقد بعض الباحثين أن تمثال الإنسان السمكة هو الصورة المفترضة لشكل دجن عند الشعوب القديمة.
لا تزال أساطير الإله دجن حاضرة بشكل أو بآخر في التراث الشعبي بمناطق سوريا الطبيعية، ومن أدلة ذلك الكثير من الأزياء والمعطيات التراثية في مناطق سوريا، أو القول ببعض اللهجات العامية - البدوية الشامية "ما ذقنا الدجن" بمعنى لم نذق الطعام. وهناك عدد من أسماء لقرى ومناطق تعو تسميتها لالهة السورية دجن. مثال(بيت دجن )اسم قرية نواحي نابلس في فلسطين وكذلك (بيت دجن ) قضاء يافا في فلسطين أيضا.