English  

كتب عالمنا المعاصر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بعض العلماء المعاصرين له (معلومة)


فيما يلي ذكر بعض العلماء الأعلام في عصره، وخصوصاً الذين كان بينه وبينهم علاقة أو وشيجة؛ ولذلك لمعرفة مكانته بينهم:

  • أحمد بن حسين بن حسن، شهاب الدين أبو العباس الرملي الشافعي، المعروف بابن رسلان (ت 844هـ). اجتمع مع العلاء البخاري، وذلك في ضيافة عند ابن أبي الوفاء، بالغ العلاء في تعظيمه بحيث إنه بعد الفراغ من الأكل، بادر لصب الماء على يديه، ورام الشيخ فعل ذلك معه أيضاً فما مكَّنه. وصرَّح بأنه لم ير مثله. ولما قدم العلاء البخاري القدس، اجتمع به ثلاث مرات، وأثنى كل منهما على الأخر، في أمور فصّلها شمس الدين السخاوي في (الضوء اللامع).
  • أحمد بن عبد الله بن بدر، شهاب الدين أبو النعيم العامري الغزي، ثم الدمشقي الشافعي، المعروف بالغزي (ت 822هـ). قال العلاء البخاري: بلغني صيتُه وأنا وراء النهر من أقصى بلاد العجم.
  • أحمد بن محمد بن أبي بكر، شهاب الدين المعروف بابن مظفر، التركماني الأصل القاهري الشافعي (ت 896هـ). لمّا قدم العلاء البخاري مصر عرضوا على ابن مظفر أن يؤمَّ به، ففعل، ثم أعرض عن ذلك لكثرة القاصدين للعلاء وميله للعزلة. أي أن الناس كانوا يقصدون العلاء البخاري بكثرة، مما جعل الشيخ ابن مظفر يعتذر عن الإمامة لمحبته الخلوة، وكلٌ مُيسّر لما خُلِق له.
  • سعد بن محمد بن جابر، سعد الدين العجلوني ثم الأزهري (ت 839هـ). كان العلاء البخاري يُطريه جداً.
  • عبد اللطيف افتخار الدين الكرماني الحنفي (ت 842هـ). بحث مع العلاء البخاري في دلالة التمانع، وألزمه أمراً شديداً، وأفرد في ذلك تصنيفاً، ووافقه على بحثه النظام الصيرامي، وتعصّب جماعة كالقاياتي حمّية لشيخهم، أي: العلاء.
  • عبد الله بن علي بن يوسف، جمال الدين القاهري الشافعي القادري، المعروف بابن أيوب (ت 868هـ). قال الشمس السخاوي في (الضوء اللامع): "كتب على خطبة (الحاوي) كتابة حسنة، ولكن بلغني أنه أوقف العلاء البخاري بدمشق عليها، واستأذنه أيُكمِل أم يترك، فنظر فيها، ثم أشار بالترك".
  • عمر بن موسى بن الحسن، سراج الدين القرشي المخزومي الحمصي، ثم القاهري الشافعي، المعروف بابن الحمصي (ت 861هـ). نظم - وهو على قضاء طرابلس - قصيدة تائية، تزيد على مئة بيت، في إنكار تكفير العلاء البخاري لابن تيمية، وموافقته للمصريين فيما أفتوا به من مخالفته وتخطئته في ذلك، وفيها أن مَن كفّر ابن تيمية هو الكافر، وأن ابن زهرة قام على السراج بسببها، وكفّره، وتبعه أهل البلد لحبِّهم في عالِمهم، ففر هذا منهم إلى بعلبك، وكاتب أرباب الدولة، فأرسلوا له مرسوماً بالكف عنه، واستمراره على حاله، فسكن الأمر.
  • محمد بن عبد الله بن محمد، شمس الدين أبو عبد الله بن أبي بكر القيسي الحموي الأصل، الدمشقي الشافعي، المعروف بابن ناصر الدين (ت 842هـ). ألّف كتباً كثيرة، منها (الرد الوافر على من زعم أن من أطلق على ابن تيمية أنه شيخ الإسلام كافر)، وقرّظه له جماعة من الأئمة، وحدًّث به غير مرة، وقام عليه العلاء البخاري لكون التصنيف في الحقيقة ردًّ به عليه، فإنه لمّا سكن دمشق كان يسأل عن مقالات ابن تيمية التي انفرد بها، فيجيب بما يظهر من الخطأ فيها، وينفر عنه قلبه، إلى أن استحكم أمره عنده، وصرّح بتبديعه، ثم بتكفيره، ثم صار يُصرِّح في مجلسه بأن من أطلق على ابن تيمية أنه شيخ الإسلام يكفر بهذا الإطلاق، واشتهر ذلك. فجمع ابن ناصر الدين في كتابه كلام من أطلق عليه ذلك من الأئمة الأعلام من أهل عصره من جميع المذاهب سوى الحنابلة، بحيث اجتمع له شيء كثير. وانتصر لكل واحدٍ منهما جماعة من العلماء، قال شمس الدين السخاوي في (الضوء اللامع): "وكانت حادثة شنيعة في سنة خمس وثلاثين" أي: وثمان مئة (835هـ).
المصدر: wikipedia.org