التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | توماس فريدمان |
| قسم: | علوم سياسية وإستراتيجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الشروق |
| ترتيب الشهرة: | 347,116 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العالم في عصر الإرهاب لـ توماس فريدمان والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
توماس لورِن فريدمَن(بالإنجليزية: Thomas Loren Friedman ) ولد في 20 يوليو 1953 وهو صحفي وكاتب أمريكي.
خلفية
ولد توماس فريدمان في 20 يوليو 1953 في مينابوليس بولاية مينيسوتا، أمه مارغريت بلانش، ووالده هارولد فريدمان. توفي والده الذي كان نائب رئيس شركة يونايتد بيرنغ لصناعة المسننات بنوبة قلبية في عام 1973، وكان توماس يبلغ من العمر حينها تسعة عشر عاماً، أما والدته مارغريت فقد خدمت في البحرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية ودرست الاقتصاد في جامعة ويسكونسن، وكانت ربة منزل وعملت كمحاسبة بدوام جزئي، وتوفيت في عام 2008. لفريدمان شقيقتان أكبر منه هما شيلي وجين.
أراد فريدمان أن يكون لاعب غولف محترف منذ سنٍّ مبكرة ، خصوصاً وأنَّ والده كان يصطحبه بشكلٍ متكرر إلى ملعب الغولف بعد العمل. مارس فريدمان الكثير من الألعاب الرياضية خلال حياته واحترف التنس والغولف، وانتسب لنادٍ محلي.
توماس فريدمان يهودي، وكان يحضر المدرسة العبرية خمسة أيام في الأسبوع حتى حفل تعميده (البار متسفا) هو حفل يهودي ديني يقام عند بلوغ الشاب اليهودي 13 سنة وحينها يُعتبر مكلفاً بأداء جميع الفرائض المفروضة عليه حسب الشريعة اليهودية. بدأ فريدمان بعدها الدراسة في مدرسة سانت لويس بارك الثانوية، وكتب هناك المقالات لصحيفة المدرسة. أغرم فريمان بإسرائيل بعد زيارته لها في ديسمبر 1968، وقضى فترات الصيف خلال سنوات الثانوية في مستوطنة هوتريم بالقرب من حيفا، ووصف تلك السنوات بأنها كانت احتفالاً كبيراً بانتصار إسرائيل في حرب الأيام الستة.
درس فريدمان في جامعة مينيسوتا لمدة عامين، لكنه انتقل لاحقاً إلى جامعة برانديز وتخرج بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في عام 1975. درَّس فريدمان الاقتصاد لاحقاً في جامعة برانديز في عام 2006، وكان متحدثاً رسمياً باسم الجامعة في عام 2007. التحق فريدمان بعد تخرجه من برانديز بكلية سانت أنتوني في جامعة أكسفورد كباحث تابع لمنحة مارشال، وحصل على ماجستير فلسفة في دراسات الشرق الأوسط.
زوجته آن من مواليد مارشالتاون، آيوا. تخرجت من جامعة ستانفورد وكلية لندن للاقتصاد. وهي ابنة المتعهد العقاري ماثيو باكسبوم، الذي وصفه فريدمان بأنه "أفضل صديق له". تزوجا في لندن في عيد الشكر عام 1978، ويعيشان في قصر مساحته 11400 قدم مربع في بيثيسدا بولاية ماريلاند. للزوجين ابنتان: أورلي (مواليد 1985) وناتالي (مواليد 1988).
عمله في الصحافة
انضم فريدمان إلى يونايتد برس إنترناشونال في لندن بعد حصوله على درجة الماجستير. أرسلته الصحيفة بعد ذلك بعام إلى بيروت، حيث عاش من يونيو 1979 إلى مايو 1981 أثناء تغطية الحرب الأهلية اللبنانية، ثم عينته صحيفة نيويورك تايمز كمراسل في عام 1981، وأعيد إرساله إلى بيروت في بداية الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982. فازت تغطيته للحرب - ولا سيما مجزرة صبرا وشاتيلا - بجائزة بوليتزر للتقارير الدولية (بالمشاركة مع لورين جينكينز من صحيفة واشنطن بوست)، وفاز أيضاً بالمشاركة مع ديفيد شيبلر بجائزة جورج بولك عن التقارير الصحفية الأجنبية. انتقل في يونيو 1984 إلى القدس، وعمل هناك كمدير لمكتب نيويورك تايمز في القدس حتى فبراير 1988، وحصل في ذلك العام على جائزة بوليتزر الثانية للتقارير الدولية بفضل تغطيته للانتفاضة الفلسطينية الأولى. كتب فريدمان كتاباً بعنوان "من بيروت إلى القدس" يصف فيه تجاربه في الشرق الأوسط، وفاز الكتاب بالجائزة الوطنية الأمريكية للكتاب القصصي لعام 1989. غطى فريدمان تحركات وزير الخارجية جيمس بيكر أثناء ولاية الرئيس جورج دبليو بوش، وأصبح بعد انتخاب بيل كلينتون في عام 1992 مراسل البيت الأبيض لصحيفة نيويورك تايمز. بدأ في عام 1994 كتابة المزيد عن السياسة الخارجية والاقتصاد، وانتقل إلى الصفحة الافتتاحية لصحيفة نيويورك تايمز في العام التالي بصفته كاتباً لعمود الشؤون الخارجية. فاز في عام 2002 بجائزة بوليتزر الثالثة بفضل هذه الكتابات.
التقى فريدمان ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز في فبراير 2002، وشجعه على القيام بمحاولة شاملة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي من خلال تطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل مقابل عودة اللاجئين وإنهاء الاحتلال الإقليمي الإسرائيلي. اقترح الأمير عبد الله مبادرة السلام العربية في قمة بيروت في شهر مارس من نفس العام، وأيدها فريدمان بقوة منذ طرحها.
حصل فريدمان على جائزة نادي الصحافة لما وراء البحار عام 2004 للإنجاز مدى الحياة، وفي نفس العام حصل على وسام الإمبراطورية البريطانية من قبل الملكة إليزابيث الثانية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كتاب العالم في عصر الإرهاب تأليف توماس فريدمان، اعتقدت لمدة طويلة قبل وقوع أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، أن مهنتي كمحور قسم الشؤون الدولية لجريدة "نيويورك تايمز" تعد من أفضل المهن لما توفره من متعة السفر وإبداء الرأي والدخل المادي. موقفي المبدئي لم يتبدل منذ 11 سبتمبر/أيلول، إلا أني ومن الآن فصاعداً لست متأكداً من صحة وصف ما أقوم به بالممتع، بل "إجباري" بصفة أدق. لقد كان الإغراء الناتج عن حرية التحري والكتابة حول أكبر حدث إخباري ملحاً باستمرار.
منذ البدء كان لدي دافعان اثنان للكتابة: أولهما ناتج عن الرغبة في فهم من هم هؤلاء الانتحاريون التسعة عشر الذين دخلوا في حياتنا يوم 9/11، وما هو دافعهم للقيام بنا قاموا به، ثم ما هو دافع شريحة كبيرة من العالم العربي والإسلامي لمساندتهم في ذلك. إذ تبين لي أننا نحن، كأمة، لا نستطيع الإجابة عن ذلك السؤال الكبير: من هم؟ وأننا لن نصبح آمنين، ولن نقدر على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أنفسنا من 9/11 آخر. أما الدافع الثاني فهو الرغبة في فهم أفضل -وبالتالي التعريف أفضل بأنفسنا- من نحن أمريكا؟ لقد حاولت الكشف عن خصائصنا كدولة خصائص ساعدتنا على تجاوز هذه الأزمة وساعدتنا على فهم السبب الذي جعلنا هدفاً لغضب الآخرين وحقدهم.
بهذه الكلمات قدم الصحافي "توماس فريدمان" لكتابه "العالم في عصر الإرهاب" والذي يعتبر بأجزائه الثلاثة نتاج رحلة شخصية له، حيث احتوى جزؤه الأول على مقدمة وإحدى عشرة مقالة كتبت جميعها قبل أحداث 09/11، وهدفه أن تساعد الآراء والتحليلات الواردة فيها القارئ على فهم أفضل لأحداث 09/11.
ويحتوي الجزء الثاني على جميع مقالاته تقريباً، التي صدرت في الفترة الممتدة بين 13/9/2001 و20/4/2003، والتي أوردها ضمن ترتيب زمني حسب تاريخ نشرها في "نيويورك تايمز". أما الجزء الثالث فهو عبارة عن مذكرات جمعها خلال رحلة إلى العالم العربي والإسلامي قام بها بعد أحداث 9/11، مباشرة.
هذا ولم تكن الغاية من هذه المقالات والمذكرات تأريخ أو دراسة لأحداث 9/11، أو لغزو الولايات المتحدة للعراق، وكل العوامل المؤثرة في ذلك، وذلك لأنه ليس مؤرخاً. إلا أنه يرجو أن توفر هذه المقالات والمذكرات مواد خام المؤرخين، كرحلة صحافي في عالم ما بعد 9/11. رحلة امتدت من أطلال برجي مركز التجارة العالمي بمانهاتن حتى القدس، من أم قصر جنوب العراق حتى مدارس الباكستان، ومن القاهرة حتى الأحياء المسلمة ببلجيكا وأمله أن تشكل هذه المقالات والمذكرات ألبوم كلمات -محاولة تدوينية- لتجربة 9/11، لأن هناك عدة "ألبومات فوتوغرافية" جمعت لتذكر الناس وأولادهم وأحفادهم بما تعنيه أحداث 9/11.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".